آخر تحديث :الجمعة-31 يوليو 2026-10:49م
أخبار وتقارير

إنذار أخير من وزارة الدفاع: صحيفة «26 سبتمبر» تتوعد الحوثيين بـ «حرب اجتثاث كاملة» وتعلن انتهاء الصبر الاستراتيجي

إنذار أخير من وزارة الدفاع: صحيفة «26 سبتمبر» تتوعد الحوثيين بـ «حرب اجتثاث كاملة» وتعلن انتهاء الصبر الاستراتيجي
قبل ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

في تحول لافت يعكس تصاعد حدة الخطاب الرسمي والعسكري، نشرت صحيفة «26 سبتمبر» التابعة لوزارة الدفاع افتتاحية نارية وحاسمة، وجهت فيها رسائل إنذار أخير لميليشيات الحوثي الإرهابية، مؤكدة أن مرحلة التهدئة قد ولت وأن معركة اجتثاث المشروع الحوثي قد انطلقت بلا رجعة.

​نهاية «الصبر الاستراتيجي» وبدء الحسم

​شددت الافتتاحية العسكرية على أن مرحلة «الصبر الاستراتيجي» قد انتهت تماماً، معلنة أن وقت الحسم العسكري الميداني قد حان لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة. ووصفت الصحيفة الضربات الجوية والعمليات الحالية بأنها مجرد «تمهيد ناري واسع» يسبق تحركاً برياً شاملاً ومكتمل الأركان ضد مواقع وتمركزات الميليشيات.

​تحالف استراتيجي وإجماع دولي

​أكدت الافتتاحية المحورية الدور الريادي للمملكة العربية السعودية والتحالف العربي باعتبارهما الداعم الأساسي والركيزة الصلبة لاستعادة الدولة وإنهاء الأزمة اليمنية. كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ودعم العمليات العسكرية الجارية، واصفة تهديدات الحوثيين المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب بأنه «إرهاب عالمي» يستوجب وقفة دولية جادة وحازمة.

​رسالة إنذار أخير: «حرب اجتثاث كاملة»

​وفي وجه رسالة مباشرة وصارمة للميليشيات، أكدت الافتتاحية أن قواعد اللعبة قد تغيرت جذرياً، وأن الخيار الوحيد المتبقي أمام عناصر الحوثي هو إلقاء السلاح. وجاء في نص التحذير المباشر:

​«أما إذا ركبتم رؤوسكم واستمرأتم العناد فأبشروا بقوة لا قِبل لكم بها، ستأتيكُم من فوقكم ومن تحت أرجلكم ومن كل حدب وصوب وستكون حرب اجتثاث كاملة تقتلعكم من جذوركم حتى لا يبقى لكم في أرض اليمن الطاهرة أثر يُذكر.. ولات حين مناص».

​معركة وجودية وعاصفة لا تتوقف

​ختمت الصحيفة الافتتاحية بالتأكيد على أن المعركة الحالية هي «معركة وجودية» لا تحتمل أنصاف الحلول، وهدفها الأسمى استعادة اليمن وهويته وإنهاء المشروع الحوثي الإيراني من جذوره، معلنة رسمياً أن «عاصفة الغضب اليمني والعربي» انطلقت ولن تتوقف حتى تحقيق أهدافها الكاملة وعودة الدولة.