أكد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، خلال لقائه بنائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في البيت الأبيض، أن المملكة لا تزال تفضل مسار خفض التصعيد في المنطقة، مشدداً في الوقت ذاته على قدرة الرياض على إدارة الوضع مع الحوثيين دون الحاجة لتدخل أميركي حالي.
رد قوي في العراق ورسالة ردع للحوثيين
وأوضح مصدر مطلع لموقع "أكسيوس" أن الضربات العسكرية التي وجهتها المملكة في العراق جاءت بعد أن تجاوزت هجمات الميليشيات الموالية لإيران على البنية التحتية ومنشآت الطاقة السعودية "الخط الأحمر"، مما فرض على الرياض الرد لحماية أمنها القومي. وأضاف المصدر أن الهدف من هذه الضربات كان إرسال رسالة حاسمة إلى الحوثيين المدعومين من إيران لردعهم عن تنفيذ أي هجمات مماثلة ضد أراضي المملكة.
لا رغبة في التصعيد مع إيران
وفي سياق متصل، نقل وزير الدفاع رسالة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تؤكد أن العمليات في العراق لا تعني أبداً تأييد السعودية للتصعيد، بل تعكس جاهزيتها التامة للدفاع عن نفسها عند الاقتضاء. كما أشار الأمير خالد بن سلمان إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدفع نحو التصعيد مع إيران، في حين ترى الرياض أن خفض التصعيد يظل الخيار والمسار الأكثر جدوى واستقراراً للمنطقة.
موقف المملكة من الحوثيين والمفاوضات
وعلى صعيد الملف اليمني، أبلغ وزير الدفاع المسؤول الأميركي أن المملكة قادرة على التعامل مع الوضع الميداني والسياسي مع الحوثيين بنفسها، لافتاً إلى استمرار الجهود والمفاوضات التي تجريها السعودية معهم في مسعى لتثبيت الاستقرار واحتواء التوتر.