أعرب حلف قبائل حضرموت عن إدانته واستنكاره الشديدين للجريمة الغادرة التي شهدتها مدينة الريدة الشرقية، والتي أودت بحياة الشاب سعيد سعد بن العربي الثعيني إثر مبادرته الإنسانية لإسعاف أحد الجرحى، مجسداً أسمى معاني النخوة والشهامة العربية الأصيلة التي جبل عليها أبناء حضرموت.
تابع الحلف ببالغ القلق ملابسات هذه الفاجعة، موجّهاً تحذيراً شديد اللهجة من محاولات نقل الصراعات ومستنقعات الثارات القبلية من المحافظات الأخرى إلى أرض حضرموت. وأكد الحلف رفضه القاطع لاستباحة الدماء المعصومة وجعل أرض حضرموت ساحة لتصفية الحسابات، مشدداً على أن هذا الاعتداء يُعد انتهاكاً صارخاً للشريعة الإسلامية، وخرقاً للقوانين والأعراف القبلية التي مثلت دوماً صمام أمان للمجتمع.
وفي السياق ذاته، طالب حلف قبائل حضرموت الأجهزة الأمنية والسلطات المختصة في المحافظة بالاضطلاع بمسؤولياتها كاملة، للقبض على المجرمين وتسليمهم عاجلاً إلى يد العدالة لنيل جزائهم الرادع، واتخاذ إجراءات صارمة لفرض هيبة الدولة وحماية أمن واستقرار المواطنين.
ختاماً، تقدم الحلف بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الشاب المغدور وكافة آل العربي وقبائل «ثعين» كافة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يمنَّ بالشفاء العاجل على الجريح المصاب في الحادث.