عقد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، اليوم الإثنين، اجتماعاً عبر الاتصال المرئي بأعضاء هيئة الرئاسة الجدد، الذين جرى تعيينهم بموجب القرار رقم (3) لسنة 2026. وفي مستهل الاجتماع، رحّب الرئيس الزُبيدي بالأعضاء الجدد، مشيداً بدورهم النضالي وثباتهم خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها قضية شعب الجنوب، مؤكداً أن اختيارهم يمثل استحقاقاً وطنياً ومسؤولية كبيرة لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب.
وناقش الرئيس القائد مع الأعضاء مستجدات الأوضاع السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والتطورات الإقليمية والدولية ذات الصلة بقضية شعب الجنوب، داعياً إياهم إلى مضاعفة الجهود وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع بما يسهم في ترسيخ وحدة الصف الجنوبي والارتقاء بأداء مؤسسات المجلس ومواكبة متطلبات المرحلة الراهنة.
وقد وقف الاجتماع باستفاضة أمام أحداث يناير المؤسفة والاستهداف الغادر الذي تعرضت له القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة، معتبراً تلك الممارسات انقلاباً على الشراكة والاتفاقات الموقعة الهادفة إلى وأد قضية شعب الجنوب وتفكيك قواته وضرب كيانه السياسي.
وجدد الرئيس الزُبيدي التأكيد على مضي المجلس في نضالاته والتزامه الثابت بمقتضيات الميثاق الوطني الجنوبي والبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين في الثاني من يناير 2026، محذراً القوى الشمالية المعادية من مغبة أي اعتداء على الجنوب وأرضه ومقدراته.
وأكد الرئيس الزُبيدي أن الدفاع عن الجنوب وصون أمنه وحماية شعبه سيظل الأولوية الوطنية العُليا للمجلس والقوات المسلحة الجنوبية، مشدداً على مواصلة تعزيز الجاهزية العسكرية وتطوير علاقات المجلس إقليمياً ودولياً بما يخدم أمن واستقرار الجنوب. وفي ختام الاجتماع، دعا الرئيس القائد منتسبي القوات المسلحة الجنوبية للحفاظ على المكتسبات المحققة وصونها باعتبارها ثمرة نضالات طويلة وتضحيات جسيمة قدمها شهداء وجرحى الجنوب.