أصدرت اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل، اليوم الأربعاء، بلاغًا صحفيًا عبّرت فيه عن قلقها باستمرار استهداف الكادر الشبواني، لا سيما القيادات العسكرية والمدنية، عبر قرارات قالت إنها تؤدي إلى إقصائهم من مواقعهم القيادية والإدارية.
وأكدت اللجنة أن بعض القرارات الصادرة بحق كوادر محافظة شبوة تمثل – بحسب البيان – تجاوزًا للصلاحيات، خصوصًا أنها جاءت في وقت صدرت فيه توجيهات من جهات عليا تحمل توجهًا مغايرًا، معتبرة أن تلك الإجراءات لا تخدم مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.
وأعلنت اللجنة تأييدها للبيان الصادر عن أبناء محافظة شبوة، داعية الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي إلى وقف ما وصفته بالتجاوزات بحق الكادر الشبواني، وإعادة أبناء المحافظة إلى مواقعهم القيادية والإدارية، مشددة على أن أبناء شبوة يمثلون جزءًا أساسيًا من الكادر الوطني، ولهم الحق في شغل المناصب وتمثيل محافظتهم في مختلف مؤسسات الدولة.
وأشار البيان إلى أن الدعوات المطالبة بحماية الكادر الشبواني تأتي في إطار السعي إلى الحفاظ على حقوق أبناء المحافظة ومنع الإقصاء والتهميش، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب التلاحم والاصطفاف، وأن لدى أبناء شبوة خيارات وبدائل مختلفة للدفاع عن حقوقهم إذا استمرت سياسات الاستهداف والإبعاد، وفقًا لما ورد في البيان.
واختتمت اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل بلاغها بالتأكيد على موقفها الداعي إلى إنهاء قرارات الإقصاء، وحماية الكفاءات الشبوانية، بما يعزز الشراكة الوطنية ويضمن تمثيل أبناء المحافظة في مؤسسات الدولة.