آخر تحديث :الخميس-09 يوليو 2026-01:22ص
اخبار عدن

باشراحيل : عدن لن تكون ساحة للفوضى أو تصفية الحسابات السياسية

باشراحيل : عدن لن تكون ساحة للفوضى أو تصفية الحسابات السياسية
قبل ساعتين
- الواجهة العربية/عدن

أكد الأستاذ محمد هشام باشراحيل رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر أن مدينة عدن ليست أرضًا بلا هوية ولا مدينة بلا أهل، وإنما مدينة التاريخ والكرامة التي دفعت أثمانًا باهظة من دماء أبنائها في سبيل أمنها واستقرارها، مشددًا على أنها لن تسمح بأن تتحول مجددًا إلى ساحة للفوضى أو منصة لتصفية الحسابات السياسية أو تنفيذ مشاريع خاسرة.

وأوضح باشراحيل أن من يعتقد بإمكانية تحويل عدن إلى ساحة مفتوحة لمعركته السياسية يستخف بوعي أبنائها الذين خبروا تجارب الماضي، ولم يعودوا يقبلون الانجرار خلف الشعارات الزائفة أو الدعوات المشبوهة.

وأشار إلى أن حق التظاهر السلمي حق أصيل تكفله القوانين والمواثيق، إلا أن هذا الحق – بحسب ما أورده – لا يمنح أحدًا سلطة فرض ساحات احتجاجه على مدينة أخرى، ولا يبرر تحويل عدن إلى وجهة لكل من فقد نفوذه أو يسعى إلى استعادته على حساب أمن المدينة واستقرارها وحياة سكانها.

وأضاف أن القضية الجنوبية قضية عادلة قدم الجنوبيون من أجلها تضحيات جسامًا، غير أن عدالة القضية لا تعني استباحة عدن أو تحميلها وحدها أعباء الصراعات السياسية، مؤكدًا أن لكل محافظة همومها ولكل مدينة خصوصيتها، ومن حق أبناء كل محافظة التعبير عن مطالبهم داخل محافظاتهم ومدنهم، لا نقل احتجاجاتهم إلى عدن وتحميل أبنائها تبعاتها.

ورأى باشراحيل أن الدعوات إلى استدعاء الجماهير إلى عدن لا تأتي حبًا بالقضية الجنوبية أو دفاعًا عن مصالحها، وإنما تهدف – بحسب تعبيره – إلى تحقيق مكاسب سياسية ضيقة بعد تراجع حضور بعض الأطراف وفقدانها جزءًا من نفوذها، عبر جر عدن إلى معركة ليست معركتها.

واختتم باشراحيل بالتأكيد على أن أبناء عدن أصبحوا أكثر إدراكًا لتحديات المرحلة، وأنهم كانوا في طليعة النضال وقدموا التضحيات في مختلف المراحل، إلا أنهم اليوم أكثر وعيًا من أن يسمحوا بتحويل مدينتهم إلى رهينة لمعارك الآخرين أو ساحة للفوضى، مشددًا على أن حماية عدن والحفاظ على أمنها واستقرارها مسؤولية جماعية تتقدم على أي حسابات سياسية أو مصالح شخصية لا تخدم المواطن ولا الوطن