أكد الصحفي حسين أمين أن النزولات الميدانية التي ينفذها المقدّم مياس تمثل نموذجًا للعمل الأمني المباشر، حيث لا يكتفي بالعمل من خلف المكاتب أو الظهور عبر الشاشات، بل يحرص على التواجد في الميدان لتقديم النصح والإرشاد، وتجسيد العمل الأمني الجاد ليلًا ونهارًا، مقرونًا بالتوعية الهادفة.
وأوضح أن نزول المقدّم مياس إلى الحارات ليس مجرد إجراء روتيني، بل يأتي كخطوة استباقية للتحذير والنصح، استجابةً لمطالب الأهالي، وتوجيه رسالة مباشرة لكل من تسوّل له نفسه الانخراط في ترويج أو تعاطي المخدرات، بأن الملاحقة قادمة لا محالة.
وأشار إلى أن هذه النزولات الميدانية تؤكد عمليًا أن الاستراتيجية المتبعة لا تكتفي باستخدام القوة وحدها، بل تُغلّب لغة النصح والتحذير باعتبارها أداة وقائية أساسية لحماية المجتمع والحد من انتشار آفة المخدرات