أثار منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي للناشطة ابتسام ابو دنيا جدلاً واسعاً بعد تجاوزات لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس بالوقوف وراء تعيينات في عدد من مؤسسات الدولة على أساس صلات القرابة والمصاهرة، متوعدة بنشر مزيد من الأسماء والوثائق خلال الفترة المقبلة.
وقالت ابو دنيا إن المخالفات القانونية لن تقتصر على مؤسسة بعينها، بل تشمل وزارة الخارجية وعدداً من مؤسسات الدولة، متهماً مسؤولين بتحويلها إلى مواقع لتوظيف الأقارب والأصهار وأبناء العائلة والقبيلة، وفق تعبيرها
وسردت ثلاث حالات اعتبرها نموذجاً لهذه التعيينات، شملت تعيين عبدالله البشاري في منصب قنصل عام في لندن، وتعيين الدكتور جلال فقيرة سفيراً لدى الأردن، إلى جانب تعيين مروان فرج بن غانم وزيراً للمالية، مؤكدة أن تلك التعيينات جاءت في إطار علاقات المصاهرة والقرابة مع الرئيس رشاد العليمي وأفراد من أسرته.
كما توعدت بالكشف عن مزيد من الأسماء والوثائق التي قالت إنها ستوضح حجم ما وصفته بـ"جمهورية الأصهار والأقارب"، مؤكدة أن نشر هذه الملفات يأتي في إطار الدعوة