نعت "صحيفة الواجهة العربية" استشهاد البطل ناصر ياسين الصانبي، الذي ارتقى شهيداً يوم أمس الأحد، متأثراً بإصابته خلال مشاركته في المواجهات الدائرة ضد المليشيات الحوثية في جبهة الضالع.
تضحية في سبيل الوطن
أكدت مصادر ميدانية أن الشهيد ناصر الصانبي أصيب برصاص قناص حوثي أثناء تواجده في خطوط التماس الأمامية بجبهة الضالع، حيث كان يؤدي واجبه الوطني في التصدي للمليشيات. وتأتي هذه الحادثة لتجدد تسليط الضوء على سجل التضحيات الحافل الذي تقدمه أسرة آل الصانبي، التي قدمت عدداً من أبنائها فداءً للوطن واستقراره.
امتداد لمسيرة البطولات
يعد الشهيد ناصر الصانبي نموذجاً للفداء، وهو شقيق الشهيد محضار الصانبي الذي نال الشهادة في معارك عام 2015 برصاص قناص أيضاً أثناء قيادته للمواجهات الميدانية، وهو ابن عم القائد العام لقوات درع الوطن، الشيخ بسام محضار الصانبي.
وتخليداً لذكرى الشهيد محضار، حملت إحدى التشكيلات القتالية اسم "كتائب المحضار"، تقديراً لدوره البطولي في معارك الدفاع عن المناطق المحررة.
تعازي القيادات العسكرية والأمنية
وعلى إثر نبأ استشهاده، تتقاطر برقيات التعزية والمواساة من قبل عدد من القادة العسكريين والأمنيين، الذين أعربوا عن خالص تعازيهم للشيخ بسام محضار الصانبي وكافة أسرة آل الصانبي، مشيدين بالمواقف المشرفة للأسرة في ميادين الشرف والبطولة.
وأكدت القيادات العسكرية في تعازيها أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية كنموذج حي للفداء والإخلاص، مشددة على أن هذه الدماء الزكية هي التي ترسم طريق النصر وصون أمن الوطن واستقراره.
من جهتها، أعربت "صحيفة الواجهة العربية" عن بالغ حزنها وأساها لنبأ استشهاد البطل ناصر الصانبي، مؤكدة تضامنها الكامل مع أسرة الشهيد، وسائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.