أصدر القائد مازن حازب بياناً توضيحياً رداً على الحملة الإعلامية والشائعات التي طالته مؤخراً، والمتعلقة باتهامات باطلة حول تورطه في قضايا تعذيب واغتصاب، مؤكداً أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، ومستشهداً بالآية الكريمة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ.
ونفى حازب في بيانه ما يتم تداوله حول هروبه من العاصمة عدن أو نيته مغادرتها، مشدداً على وجوده الدائم في المدينة وثقته الكاملة في موقفه القانوني. وأوضح أن النيابة العامة قد أصدرت بالفعل قراراً ببراءته من التهم المنسوبة إليه، مشيراً إلى أن الجهة التي وجهت له تلك الاتهامات هي امرأة صادرة بحقها أحكام قضائية في قضايا أخلاقية ومسجونة حالياً.
كما جدد القائد مازن حازب تأكيده على امتثاله التام للقانون ولإجراءات النيابة العامة، مبدياً استعداده الكامل للمثول أمام القضاء في أي وقت يُطلب فيه لذلك. واختتم حازب بيانه بالتأكيد على احتفاظه بحقه القانوني في ملاحقة كل من أساء إليه أو روج لهذه الشائعات، معلناً عزمه البدء في إجراءات مقاضاة المدعو عادل الحسني، ومطالبته بالمثول أمام القضاء لتفنيد ادعاءاته.
وأوضح حازب أنه اضطر لإصدار هذا التوضيح رغم ترفعه عن الخوض في مثل هذه المهاترات، وذلك حرصاً منه على إيضاح الحقيقة للرأي العام وتبيين الصادق من الفاسق أمام التضليل الإعلامي الذي تعرض له.