دعت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، جماهير الشعب في العاصمة عدن وسائر محافظات الجنوب، إلى الاحتشاد والمشاركة الواسعة في مليونية "رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال"، والمقرر إقامتها يوم السبت القادم، 20 يونيو 2026م، في تمام الساعة الرابعة عصراً في كل من العاصمة عدن ومحافظة حضرموت.
تصعيد ضد "حكومة الوصاية"
وجاءت هذه الدعوة خلال اجتماع عقدته الأمانة العامة، الخميس، برئاسة القائم بأعمال الأمين العام الأستاذ وضاح الحالمي.
ووقف الاجتماع أمام التطورات السياسية الأخيرة وما وصفها بـ "الخطوات التصعيدية والتحركات العدائية" التي تنتهجها حكومة الوصاية ضد المجلس الانتقالي وقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
التحذير من "صفقة مشبوهة" مع الحوثيين
وأكدت الأمانة العامة في بيانها أن هذه التحركات تمثل محاولة للهروب من الفشل في إدارة الأوضاع الاقتصادية والخدمية والأمنية في الجنوب. وحذر البيان من أن هذا التصعيد يسعى إلى صرف الأنظار عن تمرير "مشروع تسوية وصفقة رضوخ" لصالح ميليشيا الحوثي، تهدف إلى تمكينها من ثروات ومقدرات الجنوب العربي بعد انفرادها بالسيطرة على صنعاء.
تنبيه وتأكيد:
حذرت الهيئة من خطورة الدعوات لاستهداف مقرات المجلس أو التضييق على قياداته، مؤكدة أن مثل هذه السياسات ستشعل مواجهة شعبية واسعة، وأن أبناء الجنوب لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي مساس بقضيتهم الوطنية وممثلهم السياسي.
ترتيبات ميدانية وبرنامج تصعيدي
وأقرت الأمانة العامة جملة من الترتيبات التنظيمية لضمان إنجاح الفعالية الجماهيرية، مؤكدة أن الرد الحقيقي على حملات الاستهداف سيكون من الميدان لتجديد التفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزبيدي. ك
ما كشف الاجتماع عن إقرار برنامج تصعيدي متدرج يستمر عقب المليونية، ويتضمن خطوات نضالية أوسع في مقدمتها:
تنفيذ عصيان مدني شامل في مختلف المحافظات.
مواصلة الخطوات الميدانية حتى تحقيق أهداف شعب الجنوب وصون إرادته.
الاستمرار في مراقبة وتقييم الأوضاع الاقتصادية والخدمية المتردية، لا سيما أزمة الكهرباء المفتعلة.