آخر تحديث :الخميس-18 يونيو 2026-09:46ص
أخبار وتقارير

نتنياهو يرفض "إملاءات" ترامب بشأن لبنان.. والجيش الإسرائيلي يعترف بخسائر جديدة

نتنياهو يرفض "إملاءات" ترامب بشأن لبنان.. والجيش الإسرائيلي يعترف بخسائر جديدة
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

في مؤشر على تصاعد الخلافات بين تل أبيب وواشنطن، أعلنت إسرائيل رفضها الصريح للامتثال للجزء المتعلق بلبنان في مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، متزامناً ذلك مع استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني التي خلفت خسائر جديدة في صفوف الجيش الإسرائيلي.

تحدٍ سياسي

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن اتخاذ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، موقفاً حاسماً تجاه الضغوط الأمريكية، حيث أبلغ الإدارة في واشنطن أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة ببنود "مذكرة إسلام آباد" فيما يخص الجبهة اللبنانية.

وأكد مستشار لنتنياهو أن رئيس الوزراء وضع خطاً أحمر أمام الرئيس دونالد ترامب، مشدداً على أن "الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوب لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل ونهائي".

ترامب ينتقد "الاندفاع"

تأتي هذه الخطوة الإسرائيلية في وقت تعيش فيه العلاقات بين ترامب ونتنياهو حالة من الفتور، حيث عبّر الرئيس الأمريكي عن استيائه من سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات لصحيفة "وول ستريت جورنال"، واصفاً إياه بـ "الشخص الرائع الذي يندفع أحياناً أكثر من اللازم".

وألمح ترامب إلى وجود تباين جوهري في الأهداف، معتبراً أن نتنياهو ينطلق من حسابات أمنية مرتبطة بالقرب الجغرافي من إيران، بعيداً عن الرؤية الأمريكية للتهدئة الإقليمية.

ضريبة الميدان

وعلى وقع هذا التصعيد السياسي، دفع الجيش الإسرائيلي ضريبة إضافية في المعارك الميدانية، حيث أعلن رسمياً عن مقتل جندي من الفرقة 36 خلال اشتباكات عنيفة في جنوب لبنان. ويأتي هذا الإعلان ليعزز القناعة بأن إسرائيل ماضية في خيارها العسكري، رغم الضغوط الدولية التي تهدف إلى تثبيت مذكرة التفاهم وجعلها أساساً للاتفاق النهائي في المنطقة.

ويرى مراقبون أن رفض نتنياهو لـ "إملاءات" ترامب يضع المبادرة الأمريكية في اختبار صعب، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن ستضغط باتجاه تنفيذ الاتفاق، أم أنها ستترك هامشاً لإسرائيل لاستكمال أهدافها في لبنان، ما قد يؤدي إلى نسف المساعي الدبلوماسية التي بدأت للتو.