آخر تحديث :الخميس-18 يونيو 2026-09:46ص
رياضة

على هامش مونديال 2026: "الفيفا" يضاعف جهوده لمكافحة خطاب الكراهية في كرة القدم

على هامش مونديال 2026: "الفيفا" يضاعف جهوده لمكافحة خطاب الكراهية في كرة القدم
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن ارتفاع ملحوظ في وتيرة خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع انطلاق كأس العالم 2026.

وجاء ذلك خلال فعالية رفيعة المستوى استضافتها مدينة أتلانتا الأمريكية، لبحث سبل حماية بيئة اللعبة من التجاوزات الرقمية.

أرقام قياسية في الرصد

وأعلن "الفيفا"، خلال الفعالية التي نُظمت بالتعاون مع تطبيق "تيك توك"، أن "خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي" التابعة له قد تعاملت مع 388 ألف منشور منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو/حزيران الجاري. وتكشف هذه الأرقام عن تصاعد لافت مقارنة بنسخة عام 2022، التي سجلت تعامل الخدمة مع 287 ألف منشور طوال فترة البطولة.

منذ إطلاقها، نجحت هذه الخدمة التقنية في مراجعة أكثر من 250 مليون منشور، وحددت نحو 30 مليون منشور تضمنت محتوى ضاراً أو خطاب كراهية.

جهود دولية وملاحقات قانونية

وفي إطار سعيه لفرض بيئة آمنة، أكد الاتحاد الدولي أن جهوده لا تقتصر على الحجب والمراقبة الرقمية، بل تمتد إلى الملاحقة القانونية؛ حيث تم إبلاغ سلطات إنفاذ القانون في سبع دول عن 11 شخصاً خلال عام 2025 بسبب انتهاكات ارتكبت خلال بطولات سابقة، مع إحالة ملفات أخرى إلى الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول).

رسالة "وحدة" من أتلانتا

عُقدت الجلسة في المركز الوطني للحقوق المدنية وحقوق الإنسان بحضور نخبة من اللاعبين والخبراء، كان أبرزهم الرئيس الليبيري السابق والأسطورة جورج وياه، الذي أكد على دور الرياضة كأداة للوحدة لا للفرقة، قائلاً: "كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي أداة للوحدة".

تأتي هذه التحركات عشية اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، لتعكس قلق المؤسسات الرياضية العالمي من تحول منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحات للتنمر والتمييز، مما يضع "الفيفا" أمام تحدٍ تقني وقانوني كبير لضمان بقاء كرة القدم مساحة للشمول والرياضة النظيفة.