أجرى المهندس أحمد بن أحمد الميسري، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، سلسلة من النقاشات المكثفة مع خمسة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وذلك في إطار جهود تعزيز التنسيق الوطني وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد.
وشملت المشاورات لقاءً مباشراً جمع المهندس الميسري مع عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، بالإضافة إلى إجراء اتصالات هاتفية وتنسيقية مع كل من أعضاء مجلس القيادة: الفريق أول محمود الصبيحي، والأستاذ سالم الخنبشي، والشيخ عثمان مجلي، والفريق أول طارق صالح.
دعم الاستقرار والحوار الجنوبي
وخلال هذه النقاشات، أشاد المهندس الميسري بالجهود الاستثنائية التي يبذلها أعضاء مجلس القيادة الرئاسي في ظل الظروف الصعبة والبالغة التعقيد، مثمناً الدور المحوري للمجلس في دعم "الحوار الجنوبي-الجنوبي" برعاية المملكة العربية السعودية.
وأكد الجانبان خلال المباحثات على أهمية هذا الحوار كركيزة أساسية لتوحيد الصف الوطني، وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، بما يسهم في استعادة الدولة وفرض سلطة القانون وإرساء دعائم السلام المستدام.
تثمين جهود استعادة مؤسسات الدولة
وعلى صعيد الجهود الميدانية، خصّ الميسري بالذكر الدور الذي يضطلع به الفريق أول محمود الصبيحي في العاصمة المؤقتة عدن، مشيداً بمساعيه الحثيثة لتعزيز الاستقرار وتفعيل دور مؤسسات الدولة، كما أثنى على الجهود المماثلة التي يقودها الأستاذ سالم الخنبشي في محافظة حضرموت، مؤكداً أن هذه التحركات تعكس حرصاً وطنياً مسؤولاً لتثبيت الأوضاع وتجاوز التداعيات الأخيرة.
الحفاظ على المكتسبات الوطنية
واختتم الميسري مباحثاته بالتأكيد على أن الأحداث المؤسفة الأخيرة تفرض على كافة القوى الوطنية والشرفاء مضاعفة الجهود لإنجاح الحوار الجنوبي-الجنوبي، وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه المغامرات التي لا تخدم سوى أعداء الوطن وتلحق أضراراً بالغة بالقضية الجنوبية العادلة. كما أعرب عن تقديره الكبير لما تحظى به القضية الجنوبية من اهتمام ورعاية من قبل أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، مشدداً على ضرورة المضي قدماً في تعزيز التوافق الوطني كخيار استراتيجي لمستقبل اليمن.