أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ ضربة جوية استهدفت سفينة في منطقة شرق المحيط الهادي، مما أسفر عن مقتل شخص واحد ونجاة اثنين آخرين، في عملية وصفتها واشنطن بأنها تستهدف "إرهابيي المخدرات".
تفاصيل العملية
أكدت القيادة الجنوبية الأميركية (Southcom) أن الضربة نُفذت أمس الثلاثاء بتوجيهات من قائد القيادة الجنرال فرانسيس إل. دونوفان، مشيرة إلى أن السفينة المستهدفة كانت تعمل لصالح "منظمات إرهابية مصنفة" وتسلك طرقاً معروفة لتهريب المخدرات. وأوضحت القيادة أنها أخطرت خفر السواحل الأميركي للبدء في عمليات البحث والإنقاذ للناجين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية المستهدفين أو طبيعة المنظمات المرتبطة بهم.
جدل حقوقي وقانوني
تأتي هذه العملية في ظل تصاعد الانتقادات الدولية والمحلية؛ حيث تصف منظمات حقوقية، مثل "هيومن رايتس ووتش" و"منظمة العفو الدولية"، هذه الضربات بأنها "عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء". ومنذ سبتمبر الماضي، أسفرت العمليات الأميركية المماثلة عن مقتل أكثر من 200 شخص، وهو ما يثير تشكيكاً مستمراً من قبل الخبراء حول شرعية هذه الاستهدافات في عرض البحر، خاصة مع ندرة نجاة الأفراد من مثل هذه الغارات.