أعلن نائب الرئيس الأمريكي أن الإدارة الحالية، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، لا ترى في التفاوض المباشر مع إيران "مكافأة" لنظام طهران، بل تصنفه كخطوة دبوماسية جادة وبراغماتية للوصول إلى نتائج ملموسة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستبقى منخرطة في المحادثات بهدف تحقيق أعلى مكاسب ممكنة للشعب الأمريكي.
اختبار النوايا في جنيف
وكشف نائب الرئيس عن عزمه حضور مفاوضات جنيف المقبلة شخصياً، مستشهداً بحضوره السابق لمحادثات باكستان، وذلك بهدف تقييم الموقف الإيراني عن قرب، والوقوف على مدى جدية طهران ونواياها الحقيقية في هذه الجولة الجديدة من المباحثات.
خطوط حمراء: لا أموال بلا تغيير للسلوك
وفي نبرة حاسمة تعكس صرامة الموقف الأمريكي، قطع المسؤول رفيع المستوى الطريق أمام أي تطلعات إيرانية للحصول على مكاسب اقتصادية مسبقة، حيث قال:
"لن ندفع لإيران شيئاً من أموالنا تحت أي ظرف من الظروف."
وأوضح أن الإيرانيين لن يجيروا أي مكاسب ما لم يحدث "تحول جذري وعميق" في سلوكهم السياسي والملفات المرتبطة به.
واقع جديد وتحذير من تدمير القدرات النووية
وعلى الصعيد الإقليمي، جزم نائب الرئيس بأن الإدارة الأمريكية نجحت بالفعل في تغيير خارطة وجوهر الشرق الأوسط، مؤكداً أن هذا التغيير فرض نفسه سواء التزمت إيران بالمسار الدبلوماسي أم لم تلتزم.
واختتم تصريحاته بوعيد شديد اللهجة، أشار فيه إلى أنه في حال تقاعس طهران عن تنفيذ بنود الاتفاق، فإن واشنطن ستضمن بقاء برامج إيران النووية، والعسكرية، والصاروخية "مدمرة ومعطلة" بشكل كامل.