آخر تحديث :الأربعاء-10 يونيو 2026-07:17م
عربي ودولي

عاجل | ترمب يهدد بضرب إيران ويدعوها لتوقيع الاتفاق النووي فوراً

عاجل | ترمب يهدد بضرب إيران ويدعوها لتوقيع الاتفاق النووي فوراً
قبل ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

وجه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، سلسلة من التهديدات المباشرة لإيران، ملوحاً بإمكانية تنفيذ هجمات عسكرية "قوية" ضدها، وذلك في ظل تصاعد التوترات على خلفية اتهامات بمهاجمة مروحية أباتشي أمريكية واستهداف رادارات تابعة لطهران.

تهديدات بالرد العسكري

وأكد ترمب في تصريحات متتالية أن الولايات المتحدة بصدد توجيه ضربات قوية لإيران، مشدداً على أن "إيران ستدفع الثمن" جراء ممارساتها. وكشف ترمب عن عمليات سابقة نفذتها واشنطن لاستهداف رادارات إيرانية، قائلاً: "عملنا ليلة أمس وفي السابق على استهداف رادارات إيران، وسنضربها بقوة اليوم مجدداً". وأضاف في سياق تعليقه على الاستهداف: "لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية وقمنا بنزهة إليها"، في إشارة إلى العمليات العسكرية المحدودة.

الموقف من الاتفاق النووي

وفيما يتعلق بالملف النووي، جدد ترمب انتقاده الشديد لاتفاق عام 2015 الذي أبرمته إدارة أوباما، واصفاً إياه بأنه كان يتيح لإيران امتلاك سلاح نووي. وأوضح أن الإدارة الأمريكية تعمل على اتفاق "جديد وذو مغزى" يقطع الطريق تماماً على الطموحات النووية الإيرانية.

واتهم ترمب القيادة الإيرانية بالمماطلة والاستمرار في "استغفال" الجانب الأمريكي، رغم اقتراب الطرفين من إبرام اتفاق تم التفاوض عليه بالكامل، بحسب تعبيره. وقال في هذا الصدد: "إيران تماطل، وأنا أقول دعونا نمنحهم أياماً إضافية قليلة، لكنهم يستمرون في المماطلة"، مشيراً إلى أنه لا يعلم ما الذي يخطط له القادة الإيرانيون في هذه المرحلة.

آفاق السلام والحل الدبلوماسي

ورغم لهجة التصعيد العسكري، أعرب ترمب عن رغبته في تحقيق السلام للشرق الأوسط والعالم، معتبراً أن الخيار الأفضل لإيران هو التوقيع على الوثيقة التي تم التفاوض عليها. واختتم ترمب تصريحاته بالقول: "أعتقد أن إيران سترغب في إبرام اتفاق، لكننا سنرى ما ستؤول إليه الأمور في الأيام القادمة".

وتعكس هذه التصريحات حالة من التوتر الشديد في العلاقات الأمريكية الإيرانية، حيث تتبادل الأطراف التلويح بالخيار العسكري والضغط الدبلوماسي في محاولة لفرض شروط جديدة على طاولة المفاوضات.