آخر تحديث :الثلاثاء-09 يونيو 2026-11:37ص
أخبار وتقارير

ترامب يلوّح باتفاق مع طهران وفانس لا يستبعد "الخيار العسكري"

ترامب يلوّح باتفاق مع طهران وفانس لا يستبعد "الخيار العسكري"
قبل 3 ساعات
- الواجهة العربية: متابعات

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تسعى للتوصل إلى "صفقة رائعة" مع إيران، مشيراً إلى أن ملامح هذا الاتفاق قد تتضح خلال الأيام القليلة المقبلة.

ترامب: الاقتصاد الإيراني يدفع نحو الحل

وفي تصريحات أدلى بها من مطار "جون كينيدي" في نيويورك اليوم الثلاثاء، جدد ترامب التأكيد على أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي يظل أولوية قصوى. وأرجع الرئيس الأمريكي تفاؤله بإمكانية التوصل لاتفاق إلى الضغوط الاقتصادية التي تواجهها طهران، قائلاً: "الاقتصاد الإيراني يعاني، وهم بحاجة إلى التوصل لاتفاق".

وفيما يتعلق بالتصعيد الأخير بين طهران وتل أبيب، أشار ترامب إلى أنه أجرى حواراً مثمراً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً أن جولة تبادل الضربات الأخيرة قد انتهت، ومؤكداً أن "الأمر انتهى".

فانس: الدبلوماسية أولاً.. والخيارات الأخرى مطروحة

في السياق ذاته، أكد نائب الرئيس الأمريكي "جاي دي فانس" ثقته بأن إدارة ترامب ستمنع تحول المواجهة مع إيران إلى نزاع طويل الأمد، نافياً أي سيناريو قد يؤدي إلى "مستنقع" مشابه لما شهدته الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.

وفي مقابلة مع صحيفة "يو أس توداي"، شدد فانس على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة في حال فشل المسار الدبلوماسي، موضحاً أن لدى الرئيس "أدوات مختلفة" لمعالجة الوضع إذا ما انهارت المفاوضات.

وأضاف فانس في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" أن طهران أبدت استعداداً لطرح أمور جدية على طاولة المفاوضات، مدركةً أن استمرار الحرب لا يصب في مصلحتها، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود تباين في بعض المصالح بين واشنطن وتل أبيب.

خلفية المشهد

يأتي هذا الحراك الدبلوماسي المكثف عقب سلسلة من التوترات الميدانية التي بلغت ذروتها في 28 فبراير الماضي، حين أطلقت واشنطن وتل أبيب حملة قصف مشتركة ضد أهداف داخل إيران. ورغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل، إلا أن الأيام الماضية شهدت عودة لتبادل الضربات، حيث ردت طهران على استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت بقصف صاروخي، قابلته إسرائيل باستهداف مواقع داخل العمق الإيراني، قبل أن يعلن الجانبان وقفاً هشاً لإطلاق النار.