نعى الشخصية الوطنية، فهمي علي الدربي، ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، إلى أبناء الشعب اليمني العظيم والأمتين العربية والإسلامية، فخامة الرئيس السابق المشير عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والذود عن حياض الوطن.
وأكد الدربي في بيان نعي مؤثر، أن اليمن خسرت برحيل المشير هادي ابناً باراً، وقائداً شجاعاً، ورجل دولة من طراز رفيع، حمل أمانة الوطن في أصعب الظروف وأدق المراحل التاريخية تعقيداً وخطورة.
وأشار البيان إلى الأدوار التاريخية للرئيس الراحل، واصفاً إياه بـ "صمام أمان للثوابت الوطنية"، ومثالاً يُحتذى به في الحكمة والصبر، حيث لم يدخر جهداً في سبيل الحفاظ على وحدة اليمن وصون مكتسباته الدستورية ولمّ شتات لحمته الوطنية.
"سيظل التاريخ يذكر للمشير هادي بمداد من نور مواقفه الثابتة في الدفاع عن السيادة اليمنية على كامل ترابها، ورفضه بكل شموخ التفريط أو التنازل عن شبر واحد من أرض الوطن."
وأضاف الدربي أن حكمة القائد تجلت حتى في لحظات التحول الكبرى، وحرصه على شعبه حينما آثر المصلحة الوطنية العليا، وحقن دماء اليمنيّين، تاركاً منصبه طواعية انطلاقاً من مسؤوليته التاريخية، ودون أن يتنازل عن المبادئ التي عاش وجاهد من أجلها.
خسارة إنسانية وقائد معلم
وعلى المستوى الشخصي، عبّر فهمي الدربي عن مرارة هذا الفقد الكبير قائلاً:
"لقد خسرتُ أباً حكيماً، ومعلماً عاصر كل التحولات والمتغيرات، واكتسب منها حنكة القائد الحريص على أمته وشعبه".
وفي ختام بيانه، تقدم فهمي علي الدربي بخالص التعازي والمواساة الصادقة إلى أسرة الفقيد الراحل، وفي مقدمتهم:
العميد/ ناصر عبدربه منصور هادي (قائد ألوية الحماية الرئاسية).
المناضل/ محمد هادي منصور هادي.
الأستاذ/ جلال عبدربه منصور هادي.
الأستاذ/ ياسر عبدربه منصور هادي.
كما امتدت التعازي إلى كافة أفراد الأسرة الكريمة، وكل محبي الراحل، والشعب اليمني عامة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.