آخر تحديث :الإثنين-25 مايو 2026-08:52ص
أخبار وتقارير

البحرية البريطانية تستعد لتطهير الألغام من مضيق هرمز.. وترامب يربط رفع الحصار بالاتفاق النهائي

البحرية البريطانية تستعد لتطهير الألغام من مضيق هرمز.. وترامب يربط رفع الحصار بالاتفاق النهائي
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

أعلنت البحرية الملكية البريطانية عن جهوزيتها التامة لبدء عمليات تطهير الألغام البحرية من مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى إعادة تأمين الممر المائي الاستراتيجي، مشيرة إلى أن مئات البحارة البريطانيين ينتظرون الأوامر العسكرية لمباشرة مهامهم بمجرد التوصل إلى اتفاق سلام رسمي بين واشنطن وطهران.

وفي إطار الاستعدادات اللوجستية، تفقد وزير القوات المسلحة البريطانية السفينة الحربية "لايم"، والتي يجري تجهيزها للمشاركة في عملية دولية محتملة لتأمين المضيق بالتنسيق والتعاون الكامل مع القوات الفرنسية، لضمان سلامة حركة الملاحة العالمية فور توقف العمليات العدائية.

ترامب: لا استعجال.. والحصار مستمر

على الصعيد السياسي، خفّض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من سقف التوقعات بشأن حدوث انفراجة وشيكة لإنهاء الحرب الدائرة منذ نحو ثلاثة أشهر، مؤكداً أنه أصدر توجيهات صارمة لممثليه بعدم التعجل في إبرام أي اتفاق مع الجانب الإيراني، ومبدداً بذلك آمال التهدئة السريعة التي انعشتها تصريحات الطرفين قبل أيام.

وأكد ترامب، في منشور له عبر منصة "تروث سوشال"، أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز:

"سيظل ساري المفعول وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده رسمياً وتوقيعه من قبل الطرفين".

تأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد فقط من إعلان ترامب أن واشنطن وطهران أنجزتا "قدراً كبيراً من التفاوض" بشأن مذكرة تفاهم لإبرام اتفاق سلام، يمهد لإعادة فتح المضيق الحيوي، الذي كان يستوعب نحو خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الصراع.

هدوء حذر وأزمة طاقة عالمية

في المقابل، يبدي الجانب الإيراني تمسكاً بأوراقه على الأرض؛ حيث صرح متحدث عسكري إيراني بأن طهران ستواصل فرض سيطرتها على مضيق هرمز حتى في حال التوصل إلى اتفاق، مما يضفي مزيداً من التعقيد على المشهد التفاوضي.

تاريخ اندلاع الصراع: بدأت الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي بعمليات عسكرية قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

الوضع الحالي: يسود المنطقة وقف "هش" لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ منذ شهر أبريل (نيسان) الماضي، وسط مهلة من ترامب لطهران مدتها 7 أيام للوصول لاتفاق نهائي.

ورغم أن التوصل إلى اتفاق نهائي من شأنه تعزيز الهدنة وتخفيف حدة التوتر العسكري، إلا أن الخبراء يرون أن التوقيع لن ينهي فوراً أزمة الطاقة العالمية المتفاقمة، والتي تسببت في قفزات قياسية لأسعار الوقود، الأسمدة، والسلع الغذائية عالمياً.