وجه مدير عام أمن العاصمة مؤقتة عدن، اللواء الركن مطهر الشعيبي، رسالة هامة ومباشرة إلى أبناء المدينة، حملت مضامين مكاشفة ومصارحة حول الوضع الأمني والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار. وأكد الشعيبي في رسالته أن وجوده في موقع المسؤولية ليس سعياً لمنصب أو نفوذ، بل هو واجب وطني لخدمة عدن والحفاظ على أمنها واستقرارها، لضمان عيش أهلها بكرامة وطمأنينة.
إعادة بناء المؤسسة الأمنية وفرض القانون
وأشار اللواء الشعيبي إلى أن قيادة الأمن تحملت المسؤولية في ظروف بالغة التعقيد عقب الحرب، حيث كانت المؤسسة الأمنية بحاجة ماسة لإعادة البناء والترتيب. وأوضح أنه بفضل التعاون مع أبناء عدن الشرفاء، تم تحقيق خطوات هامة في تفعيل مبدأ الثواب والعقاب وتصحيح الاختلالات، مشدداً على أن "القانون فوق الجميع"، وأن النيابة والقضاء هما الفيصل العادل في مواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن أو تشويه صورة المدينة.
ترحيب بالنقد البناء وسياسة "الأبواب المفتوحة"
وفي سياق تعزيز الشراكة المجتمعية، رحب مدير الأمن بأي نقد بناء أو ملاحظات صادقة تهدف إلى إصلاح الأداء، مؤكداً أن مكاتبه وهواتفه مفتوحة أمام الجميع في أوقات الدوام وخارجها لاستقبال الشكاوى والمعلومات والتعامل معها بكل مسؤولية واهتمام.
حصيلة المحاسبة: كشف اللواء الشعيبي أن الأجهزة الأمنية استقبلت خلال عام 2025 آلاف الشكاوى، وتمت بناءً عليها محاسبة عدد من الضباط والأفراد الذين ثبت تجاوزهم لصلاحياتهم، مؤكداً عدم القبول بأي مساس بحقوق المواطنين.
مواجهة الشائعات واستهداف استقرار عدن
وفي ختام رسالته، لفت الشعيبي إلى أن الحملات الإعلامية وحملات التشويه المستمرة لا تستهدفه شخصياً، بل تستهدف مشروع استقرار عدن وتعافيها من قبل أطراف لا تريد للمدينة أن تنهض. ودعا المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات والتحلي بالوعي المجتمعي لحماية المدينة، مختتماً بالقول: "الأشخاص والمناصب زائلة، أما عدن فهي الباقية وسيظل هدفنا أن تبقى آمنة مستقرة مهما كانت التحديات".