آخر تحديث :الإثنين-04 مايو 2026-11:43ص
عربي ودولي

الجيش الإيراني: الملاحة في هرمز ستتم بالتنسيق معنا فقط

الجيش الإيراني: الملاحة في هرمز ستتم بالتنسيق معنا فقط
قبل 25 دقيقة
- الواجهة العربية: متابعات

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "مشروع الحرية" لمساعدة السفن التجارية في مضيق هرمز، أعلن الجيش الإيراني أن الملاحة في المضيق ستتم بالتنسيق مع إيران فقط.


كما حذرت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية في بيان، اليوم الاثنين، البحرية الأميركية من الاقتراب من الممر البحري أو دخوله. وأكدت أنها "سترد بحزم على أي تهديد بأي مستوى وفي أي منطقة من إيران".


كذلك، نبهت القوات الإيرانية إلى أن "أي أعمال عدوانية أميركية لن تؤدي إلا لتعقيد الوضع الراهن وتعريض أمن السفن في الخليج للخطر".


إلى ذلك، أشارت إلى أنها "تحافظ بشكل كامل على أمن مضيق هرمز وتديره بكفاءة عالية"، وفق تعبيرها. ولفتت إلى أنه: "على جميع السفن التجارية وناقلات النفط الامتناع عن أي تحرك دون تنسيق مع القوات الإيرانية في هرمز".


وكان مسؤول إيراني كبير حذر بوقت سابق اليوم من أن طهران ستعتبر أي محاولة أميركية للتدخل في هذا الممر الملاحي بمثابة انتهاك لوقف إطلاق النار، وأكد إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، في منشور على منصة إكس، أن "أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار"، وفق تعبيره.


"لن يدار عبر منشورات ترامب"

كما أضاف أن "المضيق لن يدار عبر منشورات ترامب الوهمية!"، حسب وصفه.


بالتزامن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، نيابة عن مركز المعلومات البحرية المشترك، أن مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز لا يزال حرجا بسبب العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.


كما أضافت الهيئة أن البحارة يُنصحون بالتنسيق مع السلطات العُمانية عبر القناة 16 على التردد في.إتش.إف، وينبغي لهم النظر في اتخاذ مسار عبر المياه الإقليمية العُمانية جنوب نظام فصل حركة المرور البحرية، حيث أنشأت الولايات المتحدة منطقة أمنية معززة.


أتى ذلك، بعدما أعلن ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" مساء أمس أن بلاده " ستواكب السفن في مضيق هرمز، اعتبارا من اليوم الاثنين، مشيراً إلى أن "دولاً من مختلف أنحاء العالم" طلبت ذلك. وقال "خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة". إلا أن الرئيس الأميركي لم يقدم تفاصيل كثيرة حول كيفية سير المهمة.


وكان عدة مسؤولين إيرانيين شددوا أكثر من مرة خلال الفترة الماضية على أن الوضع في المضيق لن يكون كما كان عليه قبل الحرب التي تفجرت في 28 فبراير.


كما ألمحوا إلى أن إيران ستتقاضى رسوماً من السفن التي تعبره.


غير أن هذا الطرح أثار موجة انتقادات دولية، حيث أكدت العديد من الدول حول العالم أن هذه الفكرة تتعارض مع حرية الملاحة في الممرات الدولية.



يذكر أنه منذ أواخر فبراير الماضي، واصلت القوات الإيرانية عملياً إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، ما عطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة.


فيما فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، لا يزال مستمراً حتى الآن.