أعلنت القوات المسلحة الأردنية، يوم الأحد، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة أطلقت عليها اسم "عملية الردع الأردني"، استهدفت من خلالها مواقع تابعة لتجار أسلحة ومخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجيش المتواصلة للتصدي للتصاعد الملحوظ في محاولات التهريب المنظمة.
استهداف مراكز الإنتاج والخدمات اللوجستية
أوضح البيان العسكري أن العملية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة، مكنت القوات المسلحة من تحديد وتدمير مجموعة من المصانع، المعامل، والمستودعات التي تُستخدم كقواعد انطلاق لعمليات التهريب باتجاه الأراضي الأردنية. وأكد الجيش أن الضربات نُفذت بأعلى درجات الدقة لضمان تحييد التهديدات ومنع تدفق المواد الممنوعة والأسلحة إلى الداخل.
تطور أنماط التهريب والتحديات الميدانية
وأشارت القوات المسلحة إلى أن جماعات التهريب بدأت مؤخراً في اعتماد أنماط وأساليب جديدة لنشاطها، مستغلةً التقلبات الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ مخططاتها.
وشدد البيان على أن الزيادة الكبيرة في محاولات التسلل والتهريب باتت تشكل تحدياً استراتيجياً يتطلب استجابة حازمة من قوات حرس الحدود والتشكيلات المساندة لها.
أصداء العملية وتفاصيل المواقع المستهدفة
في سياق متصل، وفي حين لم يسمِّ البيان الأردني الأراضي السورية صراحةً، أفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن غارات جوية – يُرجح أنها أردنية – استهدفت مقراً لعصابات مسلحة يحتوي على أسلحة ومخدرات في محافظة السويداء. كما نقلت تقارير صحفية عن مصادر محلية أن الضربات طالت مواقع في خمس بلدات على الأقل، من بينها مستودعات في بلدة عرمان وقرية شهبا.