شهد ميناء المعلا، اليوم، انطلاقة عهد جديد في تنظيم شاحنات النقل الثقيل، حيث دشن رئيس نقابة النقل الثقيل المرحلة الأولى من مشروع الرقمنة الشامل، الذي يعتمد على نظام الماسح الإلكتروني عبر الباركود اللاصق على الشاحنات.
ويمثل هذا المشروع تحولاً جذرياً في إدارة حركة النقل الثقيل، إذ تمنح هذه التقنية كل شاحنة هوية رقمية متكاملة تتيح للجهات المختصة الوصول الفوري إلى بيانات السائق ورقم هاتفه ومحل إقامته بمجرد مسح الكود إلكترونياً، ما ينهي تماماً حقبة التعاملات الورقية التقليدية وما يرافقها من بطء وعشوائية.
وإلى جانب التنظيم الرقمي، يضع هذا النظام حداً حازماً للمخالفات، حيث سيسهم بشكل فعال في القضاء على ظاهرة استخدام أكثر من لوحة معدنية للشاحنة الواحدة، وهي الممارسة التي كانت تتسبب في عرقلة نظام الدور وإثارة الفوضى وحرمان السائقين الملتزمين من حقوقهم.
وكما صرح “عصام صلاح”، فإن النجاح في تدشين المرحلة الأولى لشاحنات العاملة في ميناء المعلا يمهد الطريق مباشرة للانتقال نحو المرحلة الثانية، التي ستشمل الشاحنات العاملة في ميناء المنطقة الحرة، لضمان انسيابية الحركة وتحقيق العدالة لجميع منتسبي قطاع النقل