أفاد الصحفي فتحي بن لزرق، في منشور على صفحته الرسمية، بأن ميناء عدن للحاويات يستعد لإبرام اتفاقيات استراتيجية مع شركات ملاحية صينية كبرى، وفي مقدمتها شركتي SEALEGEND و JIHANG، بهدف تحويل الميناء إلى مركز إقليمي لتجميع حاويات "الترانزيت" في منطقة البحر الأحمر.
وأوضح بن لزرق أن هذه الاتفاقيات تشمل تدشين خطوط ملاحية مباشرة تربط الموانئ الصينية بميناء عدن، وهو ما سيسهم في تقليص زمن الرحلات البحرية، وتعزيز كفاءة النقل، وخفض التكاليف الإجمالية للشحن.
كما أشار إلى أن الميناء سيضطلع بدور محوري في إعادة توزيع حاويات الترانزيت إلى عدة موانئ في البحر الأحمر، مؤكداً أن السعة الأولية المتوقعة لهذه العمليات تتجاوز 30 ألف حاوية سنوياً، وهو ما وصفه بالرقم "المبشر" والمحفز للنشاط اللوجستي.
واختتم بن لزرق منشوره بالتعبير عن تفاؤله بمسار التعافي الذي تسلكه مؤسسات الدولة، معتبراً أن هذه الخطوات الاقتصادية تؤكد السير في الاتجاه الصحيح نحو الأفضل، وإن بدت وتيرة التغيير بطيئة في مراحلها الأولى.