آخر تحديث :الأربعاء-22 أبريل 2026-10:17ص
أخبار وتقارير

بمشاركة سعودية وحوثية وغياب حكومي.. اختتام جولات "التنسيق العسكري" في عَمّان

بمشاركة سعودية وحوثية وغياب حكومي.. اختتام جولات "التنسيق العسكري" في عَمّان
قبل ساعة
- خاص: الواجهة العربية

أعلن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اختتام جولة جديدة من المباحثات الفنية للجنة التنسيق العسكري في العاصمة الأردنية عَمّان.

وجمعت الجولة التي استمرت يومين ممثلين عن قيادة القوات المشتركة للتحالف وجماعة الحوثي، وتركزت النقاشات على استعراض مستجدات الوضع الميداني وبحث آليات ملموسة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وسجلت هذه الجولة غياباً لافتاً لممثلي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وهو ما أضفى صبغة "ثنائية" على المحادثات. وفي حين أكد مكتب المبعوث الأممي أن اللقاءات تهدف لبناء الثقة والتمهيد لاجتماعات مستقبلية تضم الأطراف الثلاثة، إلا أن غياب الفريق الحكومي أثار موجة من التساؤلات حول طبيعة المسار الحالي وما إذا كان يمثل تجاوزاً للأطر الشرعية لصالح تفاهمات مباشرة بين الرياض وصنعاء.

من جانبها، احتفت وسائل الإعلام التابعة لجماعة الحوثي بهذا الغياب، معتبرة إياه "إقراراً" بأن المملكة العربية السعودية هي الطرف الحصري المقابل لها في النزاع.

ووصفت قناة "المسيرة" استبعاد الفريق الحكومي بأنه "ضربة قاصمة" لمكانتهم في المشهد السياسي، معتبرة أن الحوار المباشر مع الجانب السعودي برئاسة اللواء يحيى الرزامي يقطع الطريق على محاولات تقديم الرياض كوسط وليس كطرف في الحرب.

في المقابل، يرى مراقبون أن انفراد التحالف والحوثيين بالمباحثات العسكرية قد يسرع من وتيرة التفاهمات اللوجستية والحدودية، لكنه يفاقم من حالة الاستياء داخل المعسكر الحكومي الذي يخشى أن تؤدي هذه "المسارات الموازية" إلى تهميش دوره في صياغة الحل النهائي.

وتتجه الأنظار الآن نحو المبعوث الأممي ومدى قدرته على إعادة لمّ شمل الأطراف الثلاثة في جولة مقبلة تضمن شمولية الاتفاق واستدامته.