آخر تحديث :الإثنين-20 أبريل 2026-09:30ص
أخبار وتقارير

وساطة باكستانية تنجح في "تضييق الفجوات" بين واشنطن وطهران وسط استنفار أمني

وساطة باكستانية تنجح في "تضييق الفجوات" بين واشنطن وطهران وسط استنفار أمني
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

كشفت مصادر باكستانية مطلعة، فجر الاثنين، عن نجاح الجهود الحثيثة التي بذلتها إسلام آباد في تضييق الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الخمسة الماضية.

وأكدت المصادر أن "الاتفاق الإطاري" بات جاهزاً من الناحية الفنية، إلا أن بعض البنود الجوهرية لا تزال تشكل حجر عثرة أمام التوصل إلى صيغة نهائية، وسط تمسك كلا الطرفين بمواقف تفاوضية متشددة قبل الجلوس مجدداً على الطاولة.

ارتباك في الموقف الإيراني وتأكيد لوصول الوفد

رغم النفي المتكرر من الإعلام الرسمي الإيراني لوجود خطط للمشاركة، كشفت مصادر لشبكة CNN أن وفداً إيرانياً رفيع المستوى، يضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، من المتوقع وصوله إلى باكستان يوم الثلاثاء (22 أبريل).

يأتي هذا التحرك بعد اشتراط وكالات الأنباء القريبة من الحرس الثوري رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية كبادرة حسن نية قبل انطلاق الجولة الثانية.

تهديدات "الأرض المحروقة" من ترامب

في المقابل، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقف التهديد بالتزامن مع إرسال وفده التفاوضي إلى إسلام آباد. وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، توعد ترامب بتدمير شامل للبنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، إذا لم تسفر هذه المفاوضات عن اتفاق ينهي الحرب رسمياً، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تكتفي بالهدنة المؤقتة التي تنتهي مفاعيلها خلال 72 ساعة.

إسلام آباد تتحول إلى ثكنة عسكرية

استعداداً لهذا اللقاء المصيري، أعلنت السلطات الباكستانية حالة الاستنفار القصوى، حيث تقرر نشر 10 آلاف عنصر أمني إضافي في العاصمة، يساندهم مئات من القوات الخاصة والقناصة لتأمين مقار المفاوضات.

وتهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى توفير بيئة آمنة للمفاوضين قبل انتهاء هدنة الأسبوعين التي أوقفت القتال الذي اندلع في 28 فبراير الماضي بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي.