أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، أن المجلس يمثل "مكوّناً قيادياً لمرحلة انتقالية" وليس حزباً سياسياً بالمعنى التقليدي، مشدداً على أن الغرض من وجوده هو قيادة تطلعات كافة أبناء الجنوب بمختلف توجهاتهم ومشاربهم السياسية حتى تحقيق الاستقلال.
نفي الصبغة الحزبية
وفي تدوينات عبر منصة "إكس"، أوضح بن بريك أن المجلس الانتقالي لا يمتلك بطاقات عضوية أو يميناً للولاء الحزبي، مشيراً إلى أن العاملين في هيئاته ودوائره هم موظفون إداريون يديرون الملفات الموكلة إليهم. وأبدى تعجبه من وصف البعض للأفراد بـ"أعضاء في الانتقالي"، مؤكداً أن هذه الثقافة الحزبية لا تنطبق على هيكلية المجلس وتكوينه الوطني الشامل.
كواليس التأسيس ورفض "قانون الأحزاب"
وكشف بن بريك لأول مرة عن ضغوط مارستها الحكومة في بدايات تأسيس المجلس، حيث تلقى قياديو الانتقالي طلبات من مسؤولين رفيعي المستوى بضرورة إدراج المجلس تحت طائلة "قانون الأحزاب" ومنحه صفة حزبية رسمية.
وأكد أن قيادة المجلس رفضت تلك المقترحات جملة وتفصيلاً، تمسكاً بهويته كمظلة وطنية جامعة لا تخضع للقيود القانونية الخاصة بالأحزاب السياسية.
رؤية استراتيجية للمستقبل
واختتم نائب رئيس المجلس تصريحاته برسم ملامح الدور المستقبلي للمجلس، مؤكداً أن الدور المنوط بالانتقالي سينتهي رسمياً بمجرد الوصول إلى الهدف المنشود المتمثل في إعلان الاستقلال وقيام دولة الجنوب الفيدرالية الجديدة، مشيراً إلى أن وجوده مرتبط باستحقاقات المرحلة الانتقالية الراهنة.