آخر تحديث :الأحد-19 أبريل 2026-10:46ص
أخبار وتقارير

"أسطول البعوض": تكتيك إيران الأخير لتهديد مضيق هرمز رغم خسائرها الفادحة

"أسطول البعوض": تكتيك إيران الأخير لتهديد مضيق هرمز رغم خسائرها الفادحة
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

رغم مرور 40 يوماً على المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وإعلان الرئيس دونالد ترامب تدمير أكثر من 90% من الأسطول البحري الإيراني التقليدي، لا تزال طهران قادرة على المناورة.

فبينما يرقد حطام السفن الحربية الكبيرة في قاع الخليج، برز "أسطول البعوض" كأداة إيرانية فعالة لإعادة غلق مضيق هرمز واستهداف سفن الشحن التي تحاول العبور.

تكتيك الكهوف وحرب العصابات

تعتمد قوة هذا الأسطول على مئات القوارب الصغيرة والسريعة التي تتبع لبحرية الحرس الثوري، وهي قوة منفصلة عن البحرية النظامية.

وتتميز هذه الزوارق بقدرتها العالية على الاختفاء، حيث تُربط داخل أرصفة في كهوف ساحلية عميقة محفورة في الصخور، مما يجعل رصدها عبر الأقمار الصناعية أمراً شبه مستحيل، ويسهل انتشارها لتنفيذ هجمات خاطفة في غضون دقائق.

عقيدة "الكر والفر"

وصف الخبراء العسكريون نشاط الحرس الثوري بأنه "حرب عصابات في البحر"؛ حيث أوضح الأكاديمي سعيد غولكار أن طهران استبدلت المواجهات التقليدية بهجمات "الكر والفر" اللامتماثلة. من جانبه، أكد الأدميرال الأمريكي السابق غاري روغهيد أن هذه القوة "مُربكة" نظراً لعدم القدرة على التنبؤ بنواياها أو توقيت هجماتها، مما يعقد مهة حماية الملاحة الدولية.

القدرات المتبقية والانتشار الميداني

على الرغم من تأكيدات الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، بإغراق نصف زوارق الهجوم السريع، إلا أن التقديرات تشير إلى بقاء المئات منها قيد الخدمة. وتنتشر هذه القوات، التي يبلغ قوامها 50 ألف عنصر، عبر 10 قواعد محصنة على طول الساحل، وتعد جزيرة "فارور" المركز الرئيسي لعمليات القوات الخاصة التي تستخدم الصواريخ والمسيرات المنطلقة من هذه الزوارق المرنة.