أعلنت إيران عن إعادة إغلاق مضيق هرمز عبر فرض قيود مشددة على الملاحة من خلاله، في تحرك يعيد الاضطرابات للأسواق مجددا.
ويأتي تراجع إيران "السريع" عن قرارها بإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أن هذه الخطوة لن تنهي الحصار الذي تفرضه على موانئ إيران.
وكانت الأنباء عن احتمال استئناف عمليات عبور المضيق قد أدت إلى انتعاش أسواق الأسهم الجمعة وأثارت تفاؤلا من واشنطن.
وتقول وكالة الطاقة الدولية إن إغلاق المضيق أدى إلى أكبر خسارة في الإمدادات على الإطلاق تجاوزت أكثر من 10 ملايين برميل من النفط يوميا وخفض 20% في إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.
وتقول كبرى الدول المنتجة للنفط إنها بحاجة إلى دخول وخروج الناقلات على نحو مستقر ومرور دون قيود عبر المضيق، كي يتسنى لها استئناف عمليات تصدير النفط بشكل منتظم.
المضيق لم يعد إلى وضعه أصلا
واليوم، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إن مضيق هرمز لم يعد إلى وضعه الطبيعي رغم وقف إطلاق النار في الحرب، وحثت طهران على السماح باستئناف حركة الملاحة العالمية بشكل كامل.
وقالت كوبر لرويترز على هامش منتدى دبلوماسي في أنطاليا "نحن في لحظة دبلوماسية حاسمة مع وجود وقف لإطلاق النار حاليا... لكننا لم نستعد بعد حركة الملاحة الطبيعية عبر المضيق".
وقالت كوبر إن أكثر من 50 دولة أيدت الجهود الرامية إلى دعم حرية الملاحة، مع استعداد أكثر من 12 دولة لتقديم الدعم البحري، بما في ذلك إزالة الألغام وتوفير الأمان للملاحة البحرية، بمجرد انتهاء الصراع.
وذكرت أنه لا يزال هناك "عمل كبير يتعين القيام به" لتحويل وقف إطلاق النار إلى تسوية دائمة، وحثت جميع الأطراف على الالتزام بالهدنة.