آخر تحديث :الخميس-16 أبريل 2026-01:01ص
عربي ودولي

الإمارات تستدعي القائم بالأعمال العراقي احتجاجاً على اعتداءات "الجماعات الموالية لإيران"

الإمارات تستدعي القائم بالأعمال العراقي احتجاجاً على اعتداءات "الجماعات الموالية لإيران"
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية اليوم، السيد عمر العبيدي، القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى الدولة، حيث قام السيد أحمد المراشدة، مدير إدارة الشؤون العربية، بتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.

وأعربت الوزارة في مذكرتها عن إدانة واستنكار دولة الإمارات بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإرهابية المنطلقة من الأراضي العراقية، والتي تستهدف منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي.

​انتهاك السيادة وخرق القوانين الدولية

​وأكدت المذكرة أن هذه الهجمات، التي تنفذها فصائل وميليشيات مسلحة موالية لإيران، تمثل "انتهاكاً صارخاً" لسيادة دول الخليج ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً لأحكام القانون الدولي والمواثيق الأممية.

وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات الغاشمة تأتي رغم الإعلانات السابقة عن وقف إطلاق النار، مما يقوض المساعي الدولية الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

​تحديات بالغة أمام العلاقات الأخوية

​وحذرت الخارجية الإماراتية من أن استمرار هذه الأعمال العدائية يضع العلاقات مع جمهورية العراق أمام "تحديات بالغة الحساسية".

وأوضحت أن هذا التصعيد ينعكس سلباً على آفاق التعاون القائم والروابط الأخوية التي تجمع العراق بدول مجلس التعاون، مؤكدة أن أمن المنطقة وحدة لا تتجزأ.

​مطالبات بالالتزام بقرار مجلس الأمن 2817

​وشددت الإمارات في مذكرتها على ضرورة التزام الحكومة العراقية بوقف ومنع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها بشكل عاجل وفوري ودون قيد أو شرط. وذكّرت المذكرة ببنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 (2026)، الذي حظي برعاية 136 دولة، والذي يطالب صراحة بالوقف الفوري لأي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، بما في ذلك الأنشطة التي تتم عبر "الوكلاء".

​دعوة للمسؤولية الإقليمية

​واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أهمية اضطلاع العراق بدوره في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز مكانته كشريك فاعل ومسؤول، بعيداً عن كونه منطلقاً لتهديد أمن جيرانه ومحيطه العربي.