اتفقت إسرائيل ولبنان على إطلاق مسار مفاوضات مباشرة تهدف للتوصل إلى سلام دائم، وذلك في أعقاب محادثات "مثمرة" استضافتها وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 1993، حيث حث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الطرفين على استثمار هذه "الفرصة التاريخية" لإنهاء النزاع المستمر.
وفي حين وصفت السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض الاجتماع بالإيجابي مع التشديد على سيادة لبنان ووقف إطلاق النار، أبدى السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر تفاؤله بالمحادثات، مشيراً إلى رغبة مشتركة في إنهاء نفوذ حزب الله، وهو الطرف الذي غاب عن الاجتماع ووصفه بـ"الاستسلام"، بالتزامن مع استمرار التصعيد الميداني والاشتباكات في جنوب لبنان.
وعلى الرغم من الأجواء التفاؤلية في واشنطن، لا تزال التوقعات بتحقيق اختراق سريع حذرة، في ظل تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشروط تفكيك سلاح حزب الله، وإصرار الدولة اللبنانية على حماية أراضيها، بينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة الطرفين للعمل الجاد لتجنيب لبنان ويلات استمرار الصراع.