تدعم الركبتان معظم الأنشطة اليومية كالمشي وصعود السلالم وممارسة التمارين الرياضية وحتى الوقوف، ولذلك، فهما أكثر أجزاء الجسم استخدامًا وأكثرها عرضة للإصابة، مما يجعل الحفاظ عليها وعلى المفاصل في وقت مبكر أمرًا بالغ الأهمية، وفقًا لموقع "Ndtv".
أبرز أسباب تلف الركبة
ورغم وجود أسباب عديدة لتلف الركبة، إلا أن أكثرها شيوعًا اليوم هي عادات نمط الحياة، مثل:
- قلة الحركة.
- زيادة الوزن.
- ارتفاع معدل الإصابات الرياضية.
ولا تتطلب حماية الركبتين دائمًا تدخلًا طبيًا معقدًا، بل يمكن تحقيقها من خلال تبني عادات بسيطة ومستمرة تعزز صحة المفاصل، وتقلل من تآكلها، وتحافظ على مرونتها لسنوات طويلة.
فيما يلى.. 6 نصائح للحفاظ على صحة الركبة:
الحفاظ على وزن صحي
يُشكّل الوزن الزائد ضغطًا كبيرًا على الركبتين، فكل كيلوجرام إضافي من الوزن يزيد الضغط على الركبتين بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أثناء المشي وصعود الدرج، مما قد يُسرع من تآكل الغضروف، ويُساعد الحفاظ على وزن صحي من خلال التغذية السليمة وممارسة الرياضة بانتظام على تقليل الضغط على الركبتين، وبالتالي الحفاظ على وظيفة المفصل.
تقوية العضلات المحيطة بالركبة
تُعد العضلات بالغة الأهمية لتوفير الثبات والدعم اللازمين للحفاظ على حركة مفصل الركبة، ويُسهم أداء مجموعة متنوعة من تمارين التقوية المنتظمة، كالقرفصاء ورفع الساقين وركوب الدراجة وتمارين المقاومة الخفيفة، في بناء قدرة هذه العضلات على التحمل، فضلاً عن تحسين ثبات المفاصل.
ارتداء أحذية مناسبة
يُعدّ اختيار الحذاء المناسب أمرًا بالغ الأهمية، إذ يؤثر بشكل عام على استقامة مفصل الركبة، فالأحذية المبطنة ضرورية لأنها تُخفف الضغط الزائد على الركبتين، أما الأحذية غير المناسبة، أو المصنوعة من البلاستيك، أو البالية، فقد تزيد من خطر الإصابة بالألم أو الاحمرار.
الحفاظ على وضعية جيدة
الجلوس أو الوقوف أو رفع الأشياء الثقيلة بوضعية خاطئة قد يزيد من الضغط على الركبتين، وقد تحدث الوضعية السيئة نتيجة الانحناء المفرط، أو استخدام تقنيات انحناء غير سليمة، أو الجلوس لفترات طويلة في وضعية غير مريحة، مما يؤثر على استقامة العمود الفقري بشكل عام، بالإضافة إلى استقامة الوركين والركبتين، لذلك فإن اتباع الوضعية الصحيحة، والحفاظ على استقامة الظهر، وتجنب الضغط المطول على المفاصل، يقي من الإجهاد الزائد والشعور بعدم الراحة.
تضمين أغذية مفيدة للمفاصل
تعتمد صحة المفاصل على التغذية والأطعمة التي نتناولها، حي أن المستويات الكافية من الكالسيوم وفيتامين د تُحافظ على قوة وصحة العظام والمفاصل، كما تُساعد الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، مثل الأسماك والأفوكادو والبيض ومنتجات الألبان والخضراوات، على تقوية العضلات.
لا تتجاهل الإصابات الطفيفة
غالبًا ما يتم تجاهل آلام الركبة الطفيفة، أو التورم، أو التيبس باعتبارها مجرد إزعاجات مؤقتة، وفي الواقع، يتجاهل الكثيرون الإصابات البسيطة في الركبة وقد تتحول مشكلة صغيرة إلى مشكلة مزمنة على المدى الطويل، لذلك فإن إجراء تقييم مبكر للإصابة، مع تلقي العلاج المناسب، يقي من مشكلات الركبة طويلة الأمد.