كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال"، عن تحول جذري في العلاقات الأمريكية الإيرانية، مشيراً إلى ما وصفه بـ "تغيير مثمر للغاية في النظام" داخل طهران، وهو ما مهد الطريق لبدء تعاون وثيق بين البلدين في ملفات استراتيجية كانت عالقة لسنوات.
وأكد ترامب في منشوره أن التوجه القادم يقضي بمنع أي عمليات لتخصيب اليورانيوم في إيران بشكل نهائي.
وأوضح أن الولايات المتحدة ستعمل بالتعاون المباشر مع الجانب الإيراني لاستخراج وإزالة كافة البقايا أو "الغبار" النووي المدفون في أعماق الأرض، والذي نتج عن ضربات سابقة نفذتها قاذفات من طراز B-2.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن المواقع النووية المعنية تخضع حالياً لمراقبة دقيقة للغاية عبر الأقمار الصناعية لضمان الشفافية، مؤكداً أنه لم يتم المساس بأي من هذه المواقع أو محتوياتها منذ تاريخ الضربة الأخيرة، مما يعزز الثقة في الإجراءات الأمنية المتخذة ميدانياً.
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد كشف ترامب عن استمرار المباحثات مع طهران بشأن ملفي التعريفات الجمركية وتخفيف العقوبات الاقتصادية.
وأعلن عن إحراز تقدم ملموس في هذا المسار، حيث تم الاتفاق بالفعل على العديد من النقاط ضمن قائمة الـ 15 نقطة المطروحة على طاولة المفاوضات، مما يؤشر على قرب صياغة اتفاق شامل ينهي حالة التوتر الاقتصادي والسياسي بين الطرفين.