آخر تحديث :الأربعاء-08 أبريل 2026-11:29ص
أخبار وتقارير

بيونغ يانغ تواصل تجاربها الباليستية وسيول تعتذر عن "اختراقات المسيّرات"

بيونغ يانغ تواصل تجاربها الباليستية وسيول تعتذر عن "اختراقات المسيّرات"
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً جديداً (على الأقل) باتجاه البحر الشرقي (بحر اليابان).

وتأتي هذه التجربة في سياق سلسلة من عمليات الإطلاق المكثفة التي رصدتها استخبارات سيول وواشنطن خلال الـ 48 ساعة الماضية، حيث سبقها إطلاق "مقذوف غير محدد" من منطقة بيونغ يانغ يوم أمس الثلاثاء.

استنفار عسكري وتحليل تقني

أكد الجيش الكوري الجنوبي أنه يعمل بالتنسيق مع الجانب الأمريكي على تحليل المواصفات الفنية للصاروخ الأخير ومدى دقة مساره.

وجاء في بيان الأركان المشتركة:

"قامت كوريا الشمالية بإطلاق مقذوف واحد على الأقل بعد نحو ساعة من رصد نشاط مماثل؛ ما يستدعي رفع حالة الجاهزية والمراقبة المستمرة لتحركات قوات الشمال."

اعتذار سيول ورد فعل "كيم"

بالتوازي مع التصعيد العسكري، شهد المسار الدبلوماسي تحولاً لافتاً، حيث أعرب الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، عن أسفه الشديد تجاه توغلات طائرات مسيّرة (مدنية) في أجواء الشمال وقعت في يناير الماضي. ووصف الرئيس لي تلك التصرفات بأنها "غير مسؤولة"، ملمحاً إلى احتمال تورط مسؤولين حكوميين سابقين في تسهيل تلك العمليات.

من جانبها، رحبت بيونغ يانغ بهذا الموقف بشكل غير معتاد، حيث وصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، اعتذار سيول بأنه "سلوك حكيم"، في إشارة إلى إمكانية تهدئة الاحتقان السياسي رغم استمرار التجارب الصاروخية.

"الدولة الأكثر عداءً"

ورغم "الغزل الدبلوماسي" العابر بشأن قضية المسيّرات، لا تزال النبرة الرسمية في الشمال تتسم بالتشدد؛ إذ وصف مسؤول رفيع في الخارجية الكورية الشمالية، أمس الثلاثاء، الجارة الجنوبية بأنها "الدولة الأكثر عداءً على الإطلاق".

ويعكس هذا التناقض بين الإشادة بـ "حكمة" الرئيس لي وبين استمرار الإطلاقات الباليستية، استراتيجية بيونغ يانغ في ممارسة الضغوط العسكرية المتواصلة مع ترك باب موارب للتفاهمات السياسية المشروطة بتغيير سلوك سيول تجاه القضايا الأمنية المشتركة.