آخر تحديث :الثلاثاء-07 أبريل 2026-10:18م
أخبار وتقارير

تحذيرات إيرانية باستهداف بنية "تحلية المياه" في الخليج وسط تصاعد التوترات

تحذيرات إيرانية باستهداف بنية "تحلية المياه" في الخليج وسط تصاعد التوترات
قبل ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

كشف تقرير حديث نشرته وكالة "رويترز" عن تصعيد جديد في نبرة التهديدات الإيرانية، حيث توعد الجيش الإيراني بشن هجمات مباشرة تستهدف محطات تحلية المياه والمنشآت الحيوية في المنطقة.

يأتي هذا الوعيد رداً على التهديدات الأمريكية باستهداف بنية الطاقة والوقود الإيرانية، في حال أقدمت طهران على تنفيذ وعيدها بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي.

​الأمن المائي الخليجي في دائرة الخطر

​تضع هذه التهديدات ملف "الأمن المائي" في دول مجلس التعاون الخليجي تحت مجهر الخطر، نظرًا للاعتماد المصيري لهذه الدول على مياه البحر المحلاة.

وتكشف البيانات الإحصائية عن أرقام حرجة لنسب الاعتماد على هذه المحطات، وهي كالتالي:

​البحرين وقطر: تعتمدان بنسبة 100% على تحلية المياه.

​الكويت: تصل نسبة الاعتماد فيها إلى 90%.

​سلطنة عمان: تعتمد بنسبة 85%.

​دولة الإمارات: تعتمد بنسبة تتجاوز 80%.

​المملكة العربية السعودية: تعتمد بنسبة 50%، رغم ضخامة إنتاجها الإجمالي.

ثقل استراتيجي وتحديات ديموغرافية

​تعد دول الخليج العربي المركز الثقل العالمي في صناعة التحلية، حيث تنتج الدول الست مجتمعة نحو ثلث المياه المحلاة في العالم، وتضم على أراضيها أضخم المحطات العالمية من حيث السعة والإنتاج.

​مؤشر ديموغرافي: وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة لعام 2025، يتجاوز عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي 61 مليون نسمة، مما يعزز من خطورة أي استهداف لهذه البنية التحتية، كونها تمثل شريان الحياة الرئيسي والوحيد لهذا التجمع السكاني الضخم في بيئة صحراوية تفتقر للمصادر المائية الطبيعية المستدامة.

​سياق التصعيد المتبادل

​يأتي هذا التطور في إطار "حرب التهديدات" المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ حيث تسعى الولايات المتحدة لتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز عبر ردع أي محاولة لإغلاقه، بينما ترد إيران بالتلويح بورقة "البنى التحتية الحيوية" كأداة ضغط استراتيجية تؤثر بشكل مباشر على استقرار المعيشة في دول الجوار.