آخر تحديث :الجمعة-27 مارس 2026-01:00ص
صحة

دواء مستخدم لسرطان الرئة يفتح بابًا جديدًا لعلاج سرطان المبيض

دواء مستخدم لسرطان الرئة يفتح بابًا جديدًا لعلاج سرطان المبيض
قبل ساعة
- الواجهة العربية/متابعات

كشفت دراسة علمية حديثة، نشرها موقع SciTechDaily، عن استراتيجية علاجية جديدة لسرطان المبيض تعتمد على إعادة توظيف دواء معتمد مسبقًا، في خطوة قد تسهم في التغلب على مقاومة العلاج وتحسين فرص الاستجابة لدى المرضى.



آلية مقاومة مبكرة للعلاج

أوضحت الدراسة أن خلايا سرطان المبيض قادرة على تفعيل آليات دفاعية سريعة فور بدء العلاج باستخدام مثبطات PARP، وهي فئة من الأدوية تُستخدم بشكل واسع في الحالات المرتبطة بخلل إصلاح الحمض النووي.


ورغم الفعالية الأولية لهذه الأدوية، إلا أن تأثيرها يتراجع تدريجيًا نتيجة تطور مقاومة علاجية داخل الخلايا السرطانية.


دور العامل الجيني FRA1 في بقاء الخلايا

توصل الباحثون إلى أن أحد العوامل الرئيسية في هذه المقاومة هو العامل النسخي FRA1، الذي ينشط مجموعة من الجينات المسئولة عن مساعدة الخلايا السرطانية على التكيف والبقاء رغم العلاج.


وأظهرت النتائج أن هذه الاستجابة تحدث في وقت مبكر جدًا من بدء العلاج، وليس بعد فترات طويلة كما كان يُعتقد سابقًا.


إعادة توظيف دواء قائم لتعزيز العلاج

اختبر الباحثون دواء مستخدما في علاج أنواع معينة من سرطان الرئة، لدراسة تأثيره على آليات المقاومة.وأظهرت النتائج أن الجمع بين هذا الدواء ومثبطات PARP أدى إلى تحسين ملحوظ في الاستجابة للعلاج، من خلال تقليل قدرة الخلايا السرطانية على التكيف ومقاومة الأدوية.


استهداف مسارات حيوية داخل الخلايا

بيّنت الدراسة أن الدواء يعمل على تثبيط مسارين حيويين هما FAK وEPHA2، وهما مساران يلعبان دورًا مهمًا في بقاء الخلايا السرطانية وانتشارها.

ويؤدي تعطيل هذين المسارين إلى إضعاف الخلايا السرطانية وزيادة حساسيتها للعلاج.


تحديد المرضى الأكثر استفادة

أشارت النتائج إلى أن المرضى الذين لديهم مستويات مرتفعة من بروتيني FAK وEPHA2 قد يكونون الأكثر استفادة من هذا النهج العلاجي، خاصة في الحالات الأكثر شراسة من المرض.


هذه النتائج تفتح المجال أمام تطوير استراتيجيات علاجية أكثر دقة، تقوم على التدخل المبكر لمنع تكوّن مقاومة العلاج، إلى جانب الاستفادة من الأدوية المعتمدة بالفعل لتسريع الوصول إلى تطبيقات سريرية فعالة.


فتشير الدراسة إلى أن إعادة توظيف الأدوية قد تمثل أحد الحلول الواعدة لمواجهة مقاومة العلاج في سرطان المبيض، ما يعزز فرص تطوير علاجات أكثر فعالية في المستقبل.