آخر تحديث :الخميس-26 مارس 2026-11:23ص
عربي ودولي

ترامب يسعى لإنهاء الصراع مع طهران خلال أسابيع ويطرح "النفط" مقابل السلام

ترامب يسعى لإنهاء الصراع مع طهران خلال أسابيع ويطرح "النفط" مقابل السلام
قبل ساعتين
- الواجهة العربية: متابعات

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مقربين منه برغبته القوية في تجنب خوض حرب طويلة الأمد مع إيران، معرباً عن أمله في طي صفحة الصراع العسكري خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وذكرت المصادر أن ترامب يعتقد أن المواجهة باتت في مراحلها الأخيرة، حيث حث مستشاريه على الالتزام بجدول زمني يتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع للوصول إلى خاتمة لهذا النزاع الذي ينهي شهره الأول.

مبادرات دبلوماسية وشروط اقتصادية

في إطار بحثه عن مخرج سياسي، طرح الرئيس الأميركي أفكاراً وصفت بالبراغماتية، من بينها ضمان حصول الولايات المتحدة على جزء من النفط الإيراني كشرط أساسي ضمن أي اتفاق سلام مستقبلي.

ورغم غياب خطة تنفيذية واضحة لهذا المقترح حتى الآن، إلا أن ترامب أبدى اهتماماً متجدداً بالمسار الدبلوماسي، متراجعاً عن تهديداته السابقة بضرب البنية التحتية للطاقة ومحطات الكهرباء في إيران، تزامناً مع ترتيبات لقمة مرتقبة مع الرئيس الصيني في بكين منتصف مايو المقبل.

تذبذب بين التصعيد والتحفظ العسكري

يعيش البيت الأبيض حالة من التباين في اتخاذ القرار، حيث يظهر ترامب تذبذباً بين خيار التصعيد العسكري والتهدئة. وبينما يبدي استعداداً نظرياً لإصدار أوامر بدخول قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، إلا أنه لا يزال متردداً خوفاً من سقوط ضحايا في صفوف الجيش الأميركي، وهو ما قد يعرقل هدفه الأساسي بالحسم السريع. في المقابل، يضغط جناح من المقربين منه باتجاه "تغيير النظام" كإنجاز تاريخي، بينما يحذر آخرون من صعوبة التنبؤ بقراراته النهائية.

جاهزية البنتاغون و"أبواب الجحيم"

ميدانياً، أكد مسؤولون رفيعو المستوى أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تواصل تعزيز وجودها في الشرق الأوسط عبر نشر آلاف الجنود ومشاة البحرية لتوفير خيارات عسكرية متعددة. وتتأهب القوات لتنفيذ غارات دقيقة داخل العمق الإيراني أو في "جزيرة خارك" الاستراتيجية فور صدور الأوامر.

يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت يكرر فيه ترامب ادعاءاته بسحق الدفاعات الإيرانية، متوعداً بفتح "أبواب الجحيم" في حال فشل المفاوضات الجارية ورفض طهران للشروط الأميركية.