أعلن مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن طهران لا تنوي إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الاستراتيجي الأهم لتجارة النفط العالمية.
وأوضح إيرواني في تصريحات صحفية أن بلاده تتمسك بحقها الأصيل في الحفاظ على أمن وسلامة الممر المائي، وذلك في ظل تصاعد المخاوف الدولية من توقف الإمدادات.
تباين في المواقف الإيرانية
تأتي تصريحات المبعوث الإيراني في وقت يسود فيه التباين، حيث أشار قائد البحرية الإيرانية، علي رضا تنغسيري، إلى استمرار تقييد الحركة في المضيق استجابة لتوجيهات القيادة العليا، وهو ما أدى إلى توقف الملاحة بشكل شبه تام.
ويمر عبر هذا الممر نحو 20% من إجمالي النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي، مما جعل وكالة الطاقة الدولية تصف الوضع الحالي بأنه "أكبر اضطراب في تاريخ إمدادات الطاقة".
استثناءات وشروط المرور
من جانبه، لمح نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، إلى إمكانية السماح بعبور سفن تابعة لدول تصنفها طهران بأنها "غير معادية"، مؤكداً وقوع تعاون فعلي مع بعض الدول بهذا الشأن دون تسميتها.
وتشدد إيران على أن انتظام الملاحة مرتبط بتوقف الضغوط العسكرية الأمريكية والعمليات الإسرائيلية ضدها.
التحرك الأمريكي والدولي
في المقابل، كشف وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن توجه لإنشاء تحالف دولي لتأمين ناقلات النفط.
وأكد بيسنت أن الخطة تتضمن مرافقة عسكرية للسفن عبر المنطقة بمجرد السيطرة على الأجواء، مشيراً إلى أن البحرية الأمريكية والشركاء الدوليين مستعدون لضمان تدفق التجارة العالمية وحماية السفن من أي تهديدات محتملة.