آخر تحديث :السبت-14 مارس 2026-05:30ص
صحة

5 فحوصات دورية تساعد فى تقييم صحة قلبك

5 فحوصات دورية تساعد فى تقييم صحة قلبك
الخميس - 12 مارس 2026 - 03:42 م
- الواجهة العربية/متابعات

يُعد الحفاظ على صحة القلب أمرًا بالغ الأهمية للصحة العامة، وتعد أمراض القلب مصدر قلق على مستوى العالم، لذلك يمكن أن تساعد الفحوصات الدورية المنتظمة في تقييم صحة قلبك والوقاية من المخاطر، وفقًا لتقرير موقع Ndtv.


القلب مسئول عن ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم، وتوصيل الأكسجين والمغذيات إلى الأعضاء والأنسجة، ولا يدعم القلب السليم وظائف القلب والأوعية الدموية فحسب، بل يؤثر أيضًا على الصحة العامة، بما في ذلك مستويات الطاقة والصفاء الذهني والاستقرار العاطفي، وتعتبر أمراض القلب، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، هي السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم، ولكن يمكن الوقاية من معظم أمراض القلب والأوعية الدموية من خلال معالجة عوامل الخطر السلوكية والبيئية.


وتُعد الفحوصات الدورية من الأدوات الفعالة لتقييم صحة القلب وتحديد عوامل الخطر الرئيسية مبكرًا، حيث تُمكنك هذه الفحوصات من اكتشاف الحالات المرضية قبل أن تُسبب أضرارًا لا يُمكن علاجها، كما تُساعد التدخلات في الوقت المناسب على الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية، ومن خلال مراقبة المؤشرات الرئيسية، يُمكنك وطبيبك وضع خطة استباقية للحفاظ على صحة القلب.


5 فحوصات دورية تُساعد في قياس عوامل الخطر الرئيسية للقلب وينصح إجرائها بانتظام


ضغط الدم (BP)

يقيس هذا الاختبار قوة ضغط الدم على جدران الشرايين، ويمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تلف الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وتساعد المراقبة المنتظمة على تحديد أي مؤشرات مقلقة مبكرًا، مما يسمح بإجراء تغييرات في نمط الحياة أو تلقي العلاجات اللازمة للحفاظ على مستويات صحية.



تحليل الدهون (الكوليسترول)

يُقيم تحليل الدهون مستويات الكوليسترول لديك، بما في ذلك الكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول النافع (HDL) والدهون الثلاثية، وارتفاع مستوى الكوليسترول الضار أو الدهون الثلاثية قد يؤدى إلى تراكم الترسبات فى الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، فمن خلال الفحوصات السنوية، يمكنك تتبع مستويات الكوليسترول لديك واتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على توازن صحى.



الهيموجلوبين السكرى HbA1c

يقيس هذا الاختبار متوسط مستويات السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، ويساعد في تحديد ما إذا كنت تعاني من مقاومة الأنسولين أو مقدمات السكري، وهما عاملان مهمان من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، ويمكن أن يساعد الفحص السنوي في التدخل المبكر لإدارة مستويات السكر في الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.



اختبارات ApoB وLp(a)

تقيس هذه الاختبارات أنواعًا محددة من البروتينات الدهنية التي ترتبط بدقة أكبر بخطر الإصابة بأمراض القلب مقارنةً بقياسات الكوليسترول التقليدية، حيث يشير ApoB إلى عدد الجزيئات الضارة في الدم، بينما يرتبط Lp(a) بزيادة تكون اللويحات.


وتوفر إجراء الاختبارات لهذه الأمور في العشرينات أو الثلاثينات من العمر رؤى بالغة الأهمية يمكن أن توجه التعديلات المبكرة على نمط الحياة لحماية صحة القلب.



مؤشر كتلة الجسم (BMI) ومحيط الخصر

ينبغي تقييم مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر من خلال الفحوصات الدورية لتقييم مخاطر القلب المرتبطة بالسمنة.


وفي حين أن هذه الفحوصات سنوية روتينية للأفراد الأصحاء الذين لا يعانون من أي أعراض، فإن أولئك الذين لديهم أسباب طبية محددة أو حالة قلبية موجودة بالفعل قد يحتاجون إلى فحوصات إضافية، مثل تخطيط صدى القلب، وتخطيط كهربية القلب، واختبار الإجهاد أثناء التمرين، وفحص تكلس الشريان التاجي.