أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الجيش الأمريكي في أفضل أحواله التاريخية، مؤكداً تحقيق إنجازات عسكرية هائلة بالتعاون مع إسرائيل.
وأوضح ترمب أن القوات الأمريكية استخدمت قوة عسكرية وتقنية فائقة لسحق قدرات العدو، مشيراً إلى أن العملية العسكرية ضد إيران ستكون "قصيرة الأمد"، ووصفها بأنها "رحلة صغيرة للتخلص من بعض الشر".
وفي تفصيل للمكاسب الميدانية، أكد ترمب القضاء على القدرات النووية الإيرانية بشكل كامل، إضافة إلى تدمير منظومات المسيرات والقوة الصاروخية. وكشف الرئيس الأمريكي أن القوات دمرت نحو 80% من مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ، لافتاً إلى أن إيران كانت تمتلك صواريخ أكثر بكثير مما كان يعتقده الجميع، لكنها باتت الآن تفتقر لأي وسيلة دفاع أو هجوم.
وفيما يخص القطاع البحري، صرح ترمب بأن "البحرية الإيرانية انتهت"، مؤكداً أن جميع سفنها تقريباً باتت الآن في قاع البحر. وذكر أن إيران التي كانت تُعتبر دولة قوية قد سُحقت تماماً، مشدداً على أنه كان ينبغي عليها الاستسلام قبل يومين، حيث لم يتبقَّ لديها ما تقاتل به أو تدافع عنه.
برر ترمب هذه العمليات بأنها كانت ضرورة أمنية، حيث كانت إيران تستعد لمهاجمة إسرائيل والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط قبل بدء الهجوم الأمريكي.
وشدد على أن الولايات المتحدة مصممة على تحقيق "النصر التام" الذي ينهي الخطر الإيراني للأبد، مؤكداً: "لن نتوقف حتى يتم إلحاق الهزيمة الكاملة بالعدو".
ورغم الانتصارات المحققة، أقر ترمب بالجانب المؤلم للعمليات العسكرية، واصفاً استقبال جثامين الجنود القتلى بأنه "أصعب شيء يمكن القيام به". واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن القوات الأمريكية حققت انتصارات كثيرة بالفعل، لكن العمل سيبقى مستمراً لأن تلك الانتصارات "لم تكن كافية بعد" للوصول إلى الهدف النهائي.