كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن قرار وضع حد للعمليات العسكرية الجارية ضد إيران سيكون قراراً "مشتركاً" يتم اتخاذه بالتشاور والتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأكد ترمب في مقابلة صحفية أن المشورة مع الجانب الإسرائيلي ستؤخذ في الاعتبار، مع احتفاظ الرئاسة الأمريكية بالقول الفصل في توقيت إنهاء المواجهة.
موقف واشنطن من استمرار الضربات الإسرائيلية
وفي رده على تساؤلات حول إمكانية استمرار إسرائيل في هجماتها بشكل منفرد بعد توقف الجانب الأمريكي، اعتبر ترمب أن ذلك "لن يكون ضرورياً".
وبينما تجنب الرئيس الالتزام بجدول زمني دقيق، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى أن الإدارة الأمريكية تتوقع استمرار العمليات الحربية لفترة تتراوح ما بين أربعة إلى ستة أسابيع.
حصيلة العملية العسكرية "الواسعة"
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد غير مسبوق بدأ في 28 فبراير الماضي، عقب إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية.
وأسفرت الضربات حتى الآن عن مقتل قادة بارزين في هرم السلطة الإيرانية، على رأسهم المرشد علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، بالإضافة إلى رئيس الأركان العامة عبد الرحيم موسوي.
الرد الإيراني واستهداف القواعد الأمريكية
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية رد شاملة وواسعة النطاق. وشمل الرد الإيراني إطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، إلى جانب استهداف مباشر للقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، وسط تحذيرات دولية من انزلاق الإقليم إلى حرب شاملة قد تعطل إمدادات الطاقة العالمية.