أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها في حالة "دفاع مشروع" لمواجهة اعتداءات إيرانية غاشمة استهدفت أراضيها، مؤكدة أنها لا تسعى للصراع أو التصعيد، بل تلتزم بحماية سيادتها وأمنها القومي وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجاء ذلك في بيان رسمي شدد على أن الأولوية القصوى تظل لأمن المواطنين والمقيمين والزوار.
وكشفت البيانات العسكرية عن نجاح استثنائي للمنظومات الدفاعية الإماراتية في تحييد التهديدات؛ حيث جرى رصد وتدمير 221 صاروخاً باليستياً من أصل 238، واعتراض 1342 طائرة مسيرة من إجمالي 1422، بالإضافة إلى تدمير 8 صواريخ جوالة. وأظهرت هذه الأرقام الجاهزية العالية للقوات المسلحة في حماية البنية التحتية والمناطق السكنية من هجمات واسعة النطاق.
وأسفرت الاعتداءات الإيرانية عن استشهاد 4 أشخاص من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، وإصابة 112 آخرين بجروح متفاوتة. وأشارت التقارير إلى أن المصابين ينتمون لـ 19 جنسية مختلفة، من بينها الإماراتية والمصرية واللبنانية والتركية، مما يعكس حجم التهديد الذي طال نسيجاً مجتمعياً متنوعاً يقطن أرض الدولة.
من جانبه، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن الإمارات قادرة على التصدي لأي اعتداء يستهدف أمنها، واضعاً سلامة الشعب في مقدمة الأولويات.
وشددت وزارة الخارجية على أن الدولة تحتفظ بكامل حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة أراضيها، محذرة من أن المساس بالسيادة الإماراتية سيواجه بحزم وثبات.
وفي ختام البيان، أعلنت وزارة الدفاع أنها في حالة استنفار تام وعلى أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات قادمة، مؤكدة استمرارها في مراقبة الأجواء وحماية المقدرات الوطنية ضد أي محاولات لزعزعة الاستقرار، مع التمسك التام بمبادئ السلم والأمن الإقليمي والدولي.