أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية، الأحد، وصول تعزيزات بحرية كبيرة إلى البحر الأحمر، تضم حاملة الطائرات المتطورة "يو إس إس جيرالد ر. فورد" والمدمرة الصاروخية "يو إس إس بينبريدج"، وذلك ضمن عملية "إبيك فيوري" الهادفة إلى تأمين خطوط الملاحة الدولية.
وأثار هذا التحرك العسكري حالة قلق لدى مليشيا الحوثي، التي سارعت إلى فرض طوق أمني واستخباراتي مكثف حول مخازن الصواريخ التابعة لها في محافظة صنعاء.
ووفقًا لمصادر محلية، فقد نشرت المليشيا عناصرها في قمم الجبال المطلة على عدد من المعسكرات الحيوية في مديريات خولان وسنحان وبلاد الروس وهمدان وبني مطر، في محاولة لمنع أي عمليات رصد لتحركاتها الصاروخية.
ويرى مراقبون أن هذا الاستنفار يأتي تحسبًا لاحتمال تنفيذ ضربات جوية أمريكية تستهدف قدرات الجماعة العسكرية، في ظل إدراكها لصعوبة مواجهة القوة البحرية الأمريكية المتمركزة قبالة السواحل اليمنية، ما دفعها لتعزيز تحصين مواقعها في المرتفعات الجبلية وتأمين مواقعها الاستراتيجية.