أعلنت السلطات السعودية عن توقف مؤقت للحركة الجوية في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، مع تحويل الرحلات القادمة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة.
يأتي هذا الإجراء الاحترازي في أعقاب نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير طائرة مسيرة كانت تستهدف الحي الدبلوماسي، وست طائرات مسيرة أخرى تم تدميرها شرق العاصمة.
وأصدرت إدارة مطار الملك خالد تنبيهاً عاجلاً للمسافرين بضرورة التواصل مع شركات الطيران للتأكد من مستجدات رحلاتهم قبل التوجه للمطار.
وأوضح البيان أن هذه الإجراءات تأتي نظراً لاستمرار الأوضاع الراهنة وتأثيرها المباشر على سلامة الأجواء، مما يعكس حجم التهديد الذي تشكله المسيرات الانتحارية على سلامة الطيران المدني والمسافرين.
تأتي هذه التطورات كجزء من سلسلة اعتداءات إيرانية "سافرة" استهدفت منشآت مدنية ودبلوماسية، شملت هجوماً سابقاً على السفارة الأمريكية بالرياض.
ورغم الوعود السياسية التي قطعها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوقف التصعيد، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى استمرار الهجمات الجبانة ضد الأعيان المدنية في المملكة.
الموقف الدفاعي والسياسي للمملكة
إحباط الهجمات: نجحت الدفاعات السعودية في تحييد كافة الأهداف المعادية دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.
الرد المشروع: أكدت الرياض أنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها، مع الاحتفاظ بحق الرد على هذا العدوان غير المبرر.
الالتزام بالأمن: شددت الخارجية السعودية على أن هذه الهجمات تأتي رغم علم طهران بأن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها لاستهداف الداخل الإيراني.