أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تحقيق انتصارات عسكرية حاسمة في المواجهة المستمرة مع إيران، واصفاً سير العمليات الحربية بأنه "يسير بشكل لا يصدق" وفي أفضل حالاته، مؤكداً نجاح القوات الأمريكية في تدمير ما أسماها "إمبراطورية الشر" بالكامل.
تدمير القوة الجوية والصاروخية
وفي تفاصيل الميدان، أكد ترمب تدمير السلاح الجوي الإيراني والقضاء على كافة طائراتها، بالإضافة إلى استهداف مناطق التصنيع العسكري. وأشار إلى أن القوات الأمريكية نجحت في تحطيم معظم الترسانة الصاروخية الإيرانية، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في معدلات إطلاق الصواريخ عما كانت عليه سابقاً.
الأهداف السياسية ومستقبل القيادة
وحول الرؤية السياسية للمرحلة المقبلة، شدد ترمب على رغبته في رؤية تغيير في القيادة الإيرانية، قائلاً: "نريد اختيار رئيس في إيران لا يقودها إلى الحرب".
كما أبدى موقفاً حازماً تجاه التدخلات الإقليمية، مشيراً إلى أنه لا يرغب في رؤية أي تدخل من قبل الأكراد في الشأن الإيراني.
الموقف من الحلفاء والاحتياطي النفطي
وفي سياق العلاقات مع الحلفاء، كشف ترمب أن بريطانيا بدأت بالتفكير في إرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، لكنه وجه رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني مفادها أن واشنطن "لم تعد بحاجة إليهما"، معقباً: "لكننا لن ننسى".
وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأن الأسواق بالوقوف على جاهزية البدء في إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي في الوقت المناسب.
آفاق العملية العسكرية
ورغم الحديث عن الانتصارات، لفت الرئيس الأمريكي إلى أن العملية العسكرية في إيران "ستستمر بالتأكيد لبعض الوقت" لضمان تحقيق كافة الأهداف. وفي سياق العلاقات الدولية، أوضح ترمب أنه لا توجد أي مؤشرات حالية تدل على تقديم روسيا مساعدة للجانب الإيراني في هذه المواجهة.