آخر تحديث :الجمعة-06 مارس 2026-07:05ص
أخبار وتقارير

اتهامات لوزير الداخلية بـ"المحسوبية": كواليس إطاحة مدير جوازات لودر وتعيين قريبه خلفاً له

اتهامات لوزير الداخلية بـ"المحسوبية": كواليس إطاحة مدير جوازات لودر وتعيين قريبه خلفاً له
العقيد محمد قاسم مبرقي
قبل 3 ساعات
- الواجهة العربية: متابعات

كشف الصحفي محمد مهيم عن تفاصيل ما وصفها بـ "الكارثة الإدارية" في فرع مصلحة الجوازات بمديرية لودر بمحافظة أبين، مشيداً بالأداء المتميز الذي قدمه مدير الفرع المُقال، العقيد محمد قاسم مبرقي.

وأوضح مهيم أن الفرع حقق خلال شهرين فقط نموذجاً في الشفافية، حيث كانت المعاملات تُنجز خلال 48 ساعة فقط وبالرسوم القانونية (18 ألف ريال)، وسط ارتياح واسع من المواطنين والحالات المرضية.

تجاوزات قانونية واستقواء بالقرابة

وفقاً لمصادر متطابقة نقل عنها مهيم، فإن نائب مدير الفرع، منيف حيدان، كان يقوم بتجاوز صلاحيات المدير وإنجاز معاملات خارج الأطر القانونية مقابل مبالغ مالية مضاعفة وبالعملة السعودية، مستهدفاً القادمين من المحافظات الشمالية.

وأشار البلاغ الصحفي إلى أن "حيدان" كان يستقوي بعلاقته الأسرية بوزير الداخلية، إبراهيم حيدان، مهدداً بإقالة المدير الذي حاول مراراً رفع شكاوى رسمية لوقف هذه التجاوزات دون جدوى.

​قرار الإقالة.. انتصار "الولاء" على "الكفاءة"

بدلاً من فتح تحقيق شفاف في الشكاوى المرفوعة، صدر قرار بإقالة العقيد مبرقي وتعيين نائبه منيف حيدان مديراً للفرع.

واعتبر مهيم هذه الخطوة تكريساً لفساد المحسوبية، حيث تم استبعاد الكفاءة الأمنية المشهود لها بالنزاهة لصالح صلة القرابة بالوزير، مما يضع تساؤلات مشروعة حول معايير التعيين في مفاصل الدولة الأمنية.

موقف "رجل الدولة" والرحيل الهادئ

رغم الظلم الذي تعرض له، قدم العقيد محمد مبرقي نموذجاً في احترام النظام والقانون، حيث قام بتسليم مهام الفرع والمغادرة إلى منزله بهدوء ودون أي ضجيج أو استدعاء للقبيلة أو افتعال فوضى.

واختتم الصحفي محمد مهيم منشوره بالتحذير من حجم العبث والفساد الذي يطل برأسه، مؤكداً أن تقديم الولاءات الأسرية على الولاء للوطن والقانون يعكس صورة قاتمة لمستقبل المؤسسات الحكومية.