أعلن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، أن بكين بصدد إرسال مبعوثها الخاص بشؤون الشرق الأوسط في جولة إقليمية تهدف إلى القيام بجهود وساطة عاجلة. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران لليوم الخامس على التوالي، وفي محاولة صينية لاحتواء الموقف المتفجر.
وقد جاء الإعلان خلال اتصال هاتفي أجراه وانغ يي مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، لبحث تداعيات الأزمة.
من جانبه، قلل وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، من شأن التحركات الدبلوماسية لكل من موسكو وبكين في هذا الصراع. وأكد هيغسيث في مؤتمر صحفي أن الصين وروسيا "ليستا عاملاً مؤثراً" في المسار العسكري الحالي، مشدداً على أن تركيز الولايات المتحدة ينصب بالكامل على مواجهة طموحات إيران النووية، وليس على الرسائل السياسية للقوى الدولية الأخرى.
يذكر أن العمليات العسكرية قد بدأت في 28 فبراير الماضي بهجوم إسرائيلي حمل اسم "زئير الأسد"، تبعته واشنطن بعملية واسعة النطاق أطلقت عليها "الغضب العارم"، بهدف معلن وهو الإطاحة بالنظام الإيراني. وفي المقابل، ردت طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت العمق الإسرائيلي وعدة قواعد أمريكية في المنطقة، مما أدى إلى دخول الصراع مرحلة غير مسبوقة من التصعيد الإقليمي.