أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، بياناً توضيحياً شديد اللهجة رداً على مقطع فيديو تداوله ناشطون يظهر فيه عدد محدود من الأشخاص برئاسة المدعو أحمد عقيل باراس، وهم يعلنون تأييدهم لما وصفوه بـ "قرار حل المجلس الانتقالي".
فصل تأديبي وتجاوزات قانونية
وكشفت الجمعية في بيانها أن المدعو "أحمد عقيل باراس" هو عضو سابق، وقد صدر قرار رسمي بـ فصله من عضوية الجمعية قبل أسبوعين نتيجة تجاوزات ومخالفات صريحة للتعليمات المنظمة للعمل. وأوضح البيان أن بقية الأشخاص الظاهرين في الفيديو هم إما مستشارون لا يحملون عضوية الجمعية أو شخصيات تفتقر لأي صفة تنظيمية، مما يفقد تحركهم أي مشروعية قانونية.
مواقف فردية وأجندات مشبوهة
وأكدت الجمعية أن هذا الظهور "الهزيل" يمثل آراء أصحابه الشخصية ومصالحهم الضيقة، مشددة على أن أعضاء الجمعية البالغ عددهم 371 عضواً من كافة محافظات الجنوب ملتفون صفاً واحداً خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.
وجاء في نص البيان:
> "إن هذه الأفعال الفردية لن تحدث أي إرباك في مسيرة الجمعية، وهي خروج صريح عن الالتزام التنظيمي وانتماء لأجندات خارج الصف الوطني الجنوبي."
>
ثبات الموقف والشرعية السيادية
وشددت الجمعية الوطنية على أن مسألة حل المجلس الانتقالي أو استمراره هي "قرار سيادي حصري" بيد رئيس المجلس، الرئيس عيدروس الزبيدي، ومنوطة بالنظام الأساسي للمجلس بعد استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على التمسك بـ الإعلان الدستوري الصادر مؤخراً، ومواصلة النضال الوطني، مشيرة إلى أن "السيادة لا تُحلّ ببيان، ولا تُلغى بتصريح"، وأن الكلمة الفصل هي للشعب في الساحات، واصفة تحركات المجموعة المذكورة بالدور "المخزي" الذي انتهى قبل أن يبدأ.
صادر عن:
الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي
العاصمة عدن