تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، اتصالاً هاتفياً من فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، جرى خلاله استعراض مستجدات الأوضاع الراهنة وبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.
دعم أميركي صريح للسيادة البحرينية
أعرب الرئيس الأميركي خلال الاتصال عن إدانته الشديدة للهجوم الإيراني الذي استهدف الأراضي البحرينية مؤخراً، مؤكداً وقوف الولايات المتحدة الثابت والمبدئي إلى جانب مملكة البحرين.
وشدد ترامب على استعداد واشنطن لتقديم كافة أشكال الدعم اللازم لمساندة المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها الوطنية وضمان أمنها واستقرارها ضد أي تهديدات خارجية.
إشادة بالنهضة التنموية ومكانة المملكة
وفي سياق ذي صلة، أبدى الرئيس ترامب إعجابه الكبير بالنهضة التنموية والحضارية الشاملة التي تشهدها البحرين في ظل قيادة جلالة الملك، منوهاً بالتقدم المتسارع الذي حققته المملكة في مختلف القطاعات التنموية.
وأشار فخامته إلى أن هذه الإنجازات ساهمت بفعالية في ترسيخ مكانة البحرين المرموقة كلاعب حيوي ومؤثر على المستويين الإقليمي والدولي.
تعزيز الشراكة التاريخية
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد الرئيس الأميركي اعتزازه بعمق الروابط التاريخية التي تجمع بين واشنطن والمنامة، معرباً عن حرص إدارته على توسيع آفاق التعاون المشترك ورفع مستوى التنسيق القائم في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة ويحقق تطلعات الشعبين الصديقين في الأمن والازدهار.
تقدير بحريني للمواقف الأميركية
من جانبه، أعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن خالص تقديره لمواقف الرئيس دونالد ترامب، مثمناً مشاعر التضامن الصادقة التي أبدتها الولايات المتحدة تجاه المملكة.
وأكد جلالته على عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، مشدداً على أنها ترتكز إلى أسس راسخة من التعاون والتنسيق المشترك الذي يمتد لعقود طويلة.